مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

ميدالية البابا للطفلة قديح

الطفلة رؤى قديح بعد تسلمها الميدالية من بابا الفاتيكان

خان يونس- طارق الأسطل- "سعيدة جدا لأنني استطعت أن أنقل رسالتي إلى العالم بأجمعه، ولبابا الفاتيكان فرنسيس، أطفال غزة من حقهم أن يتمتعوا بكافة حقوقهم الانسانية، في الحرية، والعيش، بكرامة، وحياة خالية من الحروب".
هكذا وصفت الطفلة رؤى قديح (14 عاما) شعورها بعدما تسلمت أمس من المفوض العام لوكالة "الأونروا " بيير كرينبول ميدالية مرسلة من البابا فرنسيس، لاعتزازه بأطفال اللاجئين  وشجاعتهم.
وكان مفوض "الأونروا" قد وجد كراسة قديح في مدرستها المدمرة أثناء العدوان الإسرائيلي على غزة في العام 2014، تحدثت فيها عن الأوضاع الصعبة التي مروا بها في تلك الفترة، خاصة عندما تعرض منزلهم للقصف بالقنابل المدفعية،  ما جعله يحمل كراستها، وبالأخص قصيدتها "الأمل لا يخون أبدا"، الى كل دول العالم، وللبابا قبل اسبوعين أثناء عقد مؤتمر روما للمانحين.
ومن بين القصائد التي كتبتها اثناء الحرب "لا تجزع من الشدة، فإنها تقوي قلبك، وتذيقك طعم العافية، وتشد من ازرك، وترفع شأنك وتظهر صبرك".
وبينت قديح انها كتبت خواطر منها: "السعادة في بيتك فلا تبحث عنها في حديقة الغرباء"، مشيرة إلى أن ايام الحرب لا تنسى من ذاكرتها.
وكان منزل عائلتها تعرض للقصف المدفعي المستمر، ما أدى الى تدميره وحرقه جزئيا، وتعرض والدتها للإصابة في يدها بشظية قذيفة مدفعية، ناهيك عن الخوف والرعب الشديدين اللذين لحقا بجميعهم، خاصة الصغار.
وأكدت "أن من حق الأطفال أن يعيشوا حياتهم، ويذهبوا الى مدارسهم دون خوف او رعب، ونحن صامدون في ارضنا رغم الحصار والظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع".
والدتها تغريد قديح (37 عاما) أعربت عن فخرها بابنتها، التي نجحت في ايصال معاناتهم إلى العالم، مشيره إلى أن ابنتها متفوقة في دراستها، وتحب كتابة الشعر منذ الصغر".
وطالبت الأم العالم بفك الحصار على قطاع غزة، وكسر القيود المفروضة، متسائلة "أين الحق في الحياة والمساواة لأطفال غزة مقارنة بأطفال العالم"؟
أما والدها ناصر قديح (51 عاما) قال: شيء عظيم حصول ابنتي على هذه الميدالية، فقد أوصلت للعالم أن اطفال فلسطين رغم المعاناة التي مروا بها خلال الحروب الثلاثة الاخيرة، الا انهم متمسكون وصامدون في أرضهم، رغم انتهاكات  الاحتلال بحق الحجر، والشجر، والإنسان الفلسطيني، وكل شيء على هذه الأرض.

 

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026