السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

إعدام على الهواء مباشرة

محمد أبو فياض

وثقت الفضائيات ووسائل الإعلام في مشهد حي ومباشر جرح قلوب وأبكى عيون كل من شاهده، إعدام قوات الاحتلال الاسرائيلي للشهيد عبد الفتاح بهجت عبد النبي (19 عامًا)، من سكان شمال قطاع غزة.

وقضى عبد الفتاح، أمس الجمعة، بعيار ناري أطلقه قناص في جيش الاحتلال في مؤخرة رأسه، شرق جباليا شمال القطاع، وهو يركض حاملاً إطار سيارة لإشعاله في مسيرات يوم الأرض السلمية.

وقال ابن خال الشهيد، صبري عبد النبي، إن "الكل تابع لحظة الاستشهاد، وهي وجود شابين قبالة جنود الاحتلال شرق جباليا، أحدهما لا نعرف اسمه، وكان يحمل إطار سيارة حاول إشعاله أكثر من مرة، وفشل في ذلك بسبب استهدافه من قناصة الاحتلال عدة مرات ونجا من الموت، والشاب الثاني كان الشهيد عبد الفتاح الذي كان خلف الشاب الأول".

وأضاف: "ما ان ترك الشاب الأول الإطار من كثافة نيران القناصة، حتى التقطه عبد الفتاح، منه بعد سقوطه على الأرض، وحمله لمسافة قصيرة قبل أن تباغته رصاصة قاتلة في رأسه من الخلف، أطلقها عليه قناص إسرائيلي مجرم حاقد. ليسقط عبد الفتاح على مرأى المتابعين لوسائل الإعلام، شهيداً أعزلا من شهداء اليوم الخالد، ومسيرة العودة".

بدورها، قالت والدة الشهيد أم علاء، "لدي غير عبد الفتاح ثلاثة شباب أتمنى أن يلحقوا به شهداء، فالشهادة هي مهر حرية الوطن، والوطن غالي ومهره غالي، والحمد لله أن شرفني بشهادته".

أما شقيق الشهيد الأكبر علاء، فقال: "نحن من بلدة سمسم المهجرة، وذهب أخي الأعزل ليشتم رائحة بلدتنا، التي هجر منها أهلنا، وفيديو لحظة إعدامه توثق كيف أعدمه قناص إسرائيلي قاتل، والحمد لله أن منّ الله على أخي بالشهادة في سبيله، وكنت لحظته الأخيرة وأكرمه الله بأن اشتم رائحة أرضنا المحتلة".

وأضاف: "ليشهد العالم أن الاحتلال أعدم مواطنين عزل تظاهروا سلميا للتعبير عن تمسكهم بحق العودة، وسنعود إلى أرضنا طال الزمن أو قصر، وممارسات الاحتلال لن تمنعنا عن العودة في مسيرة سلمية أخرى وسنعود حتما إلى أرضنا وقرانا المدمرة، فحقنا في العودة مقدس لا تنازل عنه".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026