مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

راجعين ع بئر السبع!!

خضر الزعنون

"سنعود إلى أرضنا يوما، عندنا أمل ومزروع فينا وراح نرجع رغم مرور السنين الطويلة والعمر المديد...أولادنا يتعلقون بالأرض وهمهم أن يعودوا إلى أرض أجدادهم في بئر السبع".

بهذه الكلمات اختصرت المسنة غالية الملالحة، رحلة وصولها إلى الأراضي الحدودية قرب موقع "ملكة" العسكري الإسرائيلي شرق غزة على مقربة من السياج الفاصل وأبراج المراقبة العسكرية.

وتشير الملالحة (60 عاما)، إلى أن عائلتها كانت تسكن في مدينة بئر السبع في أراضي عام 48، وقامت العصابات الصهيونية بتهجيرهم إبان نكبة فلسطين بشكل قسري ولجأت إلى غزة، وتقيم في قرية الملالحة بحي الزيتون بمدينة غزة، أحد أكبر أحياء المدينة.

"من يوم الجمعة وأنا أقضي كل وقتي هنا مع ربعنا ونقوم بجمع العشب وضلوع الشوك لنطعم الغنم والجمال، نحن نأتي هنا ما نخاف، ربنا معنا يرعانا ويحفظنا بعنايته وأمنه". تقول الملالحة.

وتضيف وهي جالسة فوق عشب موضوع على عربة يجرها حمار: "أجمع العشب وأطعم الماشية كوم كوم ثم أضعه على العربة، وأنقلها للبيت في القرية لمسافة بعيدة".

ورغم خطورة المكان وبعده عن التجمعات السكنية، إلا أن العشرات من البدو يقومون برعي أغنامهم وجمع الحصيد لإطعام الماشية والجمال، من خلال عربات تجرها الحمير.

ويواصل أهالي القطاع كبارا وصغارا بشكل يومي المسير باتجاه الأراضي الحدودية، وبعضهم يقيم خياما تحمل أسماء المدن والبلدات والقرى المهجرة مثل: "بئر السبع، وصفد، وحيفا، ويافا، وعكا، واللد، والرملة، والمجدل، واسدود، وبيت جرجا، وبيت دراس، ونعليا، وبرير، ويبنا"، ويرفعون أعلام وخارطة فلسطين، في تعبير عن إصرارهم بالتمسك بحق العودة.

ويستعد أهالي القطاع يوم الجمعة المقبل، لإقامة فعالية تأبين للشهداء على مقربة من الحدود الشرقية لغزة، في إطار إحياء الذكرى 42 ليوم الأرض.

وتسعى الهيئة الوطنية العليا للمسيرة لإبقاء تواجد المواطنين في الخيام ومواصلة المواجهات مع الاحتلال قرب السياج الحدودي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026