ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا  

الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا

الآن

سياسيون: القدس احتلت الأولوية في القمة العربية

 بلال غيث كسواني

رغم الأحداث العديدة التي نوقشت في القمة العربية التاسعة والعشرين المنعقدة في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، إلا أن القدس احتلت أولوية للقادة العرب، وأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إطلاق اسم "قمة القدس" على القمة العربية.

وحمل إطلاق خادم الحرمين الشريفين على القمة العربية "قمة القدس"، رسائل عربية أبرزها أن القدس ستبقى في وجدان كل عربي، ولن يتم التنازل عنها، والتأكيد على رفض اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها.

وقال نائب القائد العام لحركة فتح، عضو اللجنة المركزية محمود العالول لــ"وفا"، "لا شك أن  انعقاد القمة العربية شيء هام وأساسي رغم تأخرها، وهي عقدت لبحث عدة أمور وأبرزها ما يجري في القدس، وما أعلنه خادم الحرمين بشأن القدس وما تبرع به يؤكد أن القدس عربية وعاصمة لدولة فلسطين، وفشل إعلان ترمب.

وأضاف، أن الرئيس قدم شرحا وافيا وسلط الضوء على الأوضاع الفلسطينية وما يعانيه شعبنا جراء ممارسة الاحتلال الاسرائيلي من عدوان يومي وتدنيس للمقدسات الاسلامية والمسيحية، "آملا أن يتحمل العرب مسؤوليتهم تجاه القدس وقضية شعبنا، باعتبارها هي قضية الأمة والمطلوب مواقف أكثر  جدية من هذا الموضوع".

بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني لــ"وفا"، إن إطلاق اسم القدس على الدورة الـ29 للقمة العربية الحالية له مغزى كبير يعكس اهتمام القمة العربية وقادة الدول بالقدس باعتبار أن القضية الفلسطينية ما زالت تشكل القضية المركزية المحورية للنظام الرسمي العربي، وهذا تأكيد أن القمة العربية ترفض قرار الإدارة الأميركية باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفار الاميركية إليها.

وتابع: ما أعلن عنه الملك سلمان من دعم للأوقاف الإسلامية هو تعزيز لهوية القدس وعروبتها وهويتها الإسلامية والمسيحية، وتبرعه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" يشكل رد فعل قوي على الموقف الأميركي بتجفيف منابع دعم "الأونروا" بهدف تصفيتها، كما أنه تأكيد على دعم قضية اللاجئين وحقهم بالعودة وتقرير المصير.

وقال مجدلاني: إن الرئيس محمود عباس أكد في كلمته بالقمة تمسكه بالثوابت الوطنية، وقدم سياسة عملية ملموسة من خلال تأكيده على حقوق شعبنا وعلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام والتمسك بمبادرة السلام العربية كأساس للحل وما تقدم به من مبادرة طرحها أمام مجلس الامن في 20 فبراير الماضي كأساس للتحرك السياسي الفلسطيني والتحرك السياسي العربي عموما.

من جانبه، أشار المحلل السياسي أحمد رفيق عوض لــ"وفا"، إلى أن القمة تفادت المطبات الكبيرة التي يمكن أن تقع فيها في مختلف القضايا، ولجأت إلى القضية الفلسطينية التي توحد جميع العرب خلفها، فالقضية الفلسطينية هي طوق النجاة والنجاح لهذه القمة لذلك ظهرت القضية الفلسطينية في أولويات القمة والنظام العربي الرسمي ظهر بشكل موحد وبإجماع واحد حول القدس، وقمة الظهران نجحت بامتياز.

وأضاف، الملك سلمان تبرع مشكورا بـ150 مليون دولار للـتأكيد على مواقف السعودية الداعمة للقدس، وأكد جليا دعم المملكة العربية السعودية للقدس وللقضية الفلسطينية.

وقال عوض: القيادة الفلسطينية بحاجة لهذه القرارات الكبيرة لتقوية موقف القيادة الفلسطينية، وكبح جماح أي هرولة نحو الاحتلال وتقديم تنازلات والثبات على المواقف التي حددها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، والقرارات العربية أفشلت جهود كل الفئات والجهات والتيارات التي حاولت أن تقدم أوراق اعتماد لدى الاحتلال بتقديم التنازلات عن الثوابت الوطنية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026