الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

سياسيون: القدس احتلت الأولوية في القمة العربية

 بلال غيث كسواني

رغم الأحداث العديدة التي نوقشت في القمة العربية التاسعة والعشرين المنعقدة في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية، إلا أن القدس احتلت أولوية للقادة العرب، وأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إطلاق اسم "قمة القدس" على القمة العربية.

وحمل إطلاق خادم الحرمين الشريفين على القمة العربية "قمة القدس"، رسائل عربية أبرزها أن القدس ستبقى في وجدان كل عربي، ولن يتم التنازل عنها، والتأكيد على رفض اعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها.

وقال نائب القائد العام لحركة فتح، عضو اللجنة المركزية محمود العالول لــ"وفا"، "لا شك أن  انعقاد القمة العربية شيء هام وأساسي رغم تأخرها، وهي عقدت لبحث عدة أمور وأبرزها ما يجري في القدس، وما أعلنه خادم الحرمين بشأن القدس وما تبرع به يؤكد أن القدس عربية وعاصمة لدولة فلسطين، وفشل إعلان ترمب.

وأضاف، أن الرئيس قدم شرحا وافيا وسلط الضوء على الأوضاع الفلسطينية وما يعانيه شعبنا جراء ممارسة الاحتلال الاسرائيلي من عدوان يومي وتدنيس للمقدسات الاسلامية والمسيحية، "آملا أن يتحمل العرب مسؤوليتهم تجاه القدس وقضية شعبنا، باعتبارها هي قضية الأمة والمطلوب مواقف أكثر  جدية من هذا الموضوع".

بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني لــ"وفا"، إن إطلاق اسم القدس على الدورة الـ29 للقمة العربية الحالية له مغزى كبير يعكس اهتمام القمة العربية وقادة الدول بالقدس باعتبار أن القضية الفلسطينية ما زالت تشكل القضية المركزية المحورية للنظام الرسمي العربي، وهذا تأكيد أن القمة العربية ترفض قرار الإدارة الأميركية باعتبار القدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفار الاميركية إليها.

وتابع: ما أعلن عنه الملك سلمان من دعم للأوقاف الإسلامية هو تعزيز لهوية القدس وعروبتها وهويتها الإسلامية والمسيحية، وتبرعه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" يشكل رد فعل قوي على الموقف الأميركي بتجفيف منابع دعم "الأونروا" بهدف تصفيتها، كما أنه تأكيد على دعم قضية اللاجئين وحقهم بالعودة وتقرير المصير.

وقال مجدلاني: إن الرئيس محمود عباس أكد في كلمته بالقمة تمسكه بالثوابت الوطنية، وقدم سياسة عملية ملموسة من خلال تأكيده على حقوق شعبنا وعلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام والتمسك بمبادرة السلام العربية كأساس للحل وما تقدم به من مبادرة طرحها أمام مجلس الامن في 20 فبراير الماضي كأساس للتحرك السياسي الفلسطيني والتحرك السياسي العربي عموما.

من جانبه، أشار المحلل السياسي أحمد رفيق عوض لــ"وفا"، إلى أن القمة تفادت المطبات الكبيرة التي يمكن أن تقع فيها في مختلف القضايا، ولجأت إلى القضية الفلسطينية التي توحد جميع العرب خلفها، فالقضية الفلسطينية هي طوق النجاة والنجاح لهذه القمة لذلك ظهرت القضية الفلسطينية في أولويات القمة والنظام العربي الرسمي ظهر بشكل موحد وبإجماع واحد حول القدس، وقمة الظهران نجحت بامتياز.

وأضاف، الملك سلمان تبرع مشكورا بـ150 مليون دولار للـتأكيد على مواقف السعودية الداعمة للقدس، وأكد جليا دعم المملكة العربية السعودية للقدس وللقضية الفلسطينية.

وقال عوض: القيادة الفلسطينية بحاجة لهذه القرارات الكبيرة لتقوية موقف القيادة الفلسطينية، وكبح جماح أي هرولة نحو الاحتلال وتقديم تنازلات والثبات على المواقف التي حددها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، والقرارات العربية أفشلت جهود كل الفئات والجهات والتيارات التي حاولت أن تقدم أوراق اعتماد لدى الاحتلال بتقديم التنازلات عن الثوابت الوطنية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026