ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا  

الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا

الآن

جمّال المحامل

 عميد شحادة

رحل إلى جوار ربه اليوم الاثنين، المناضل الفلسطيني علي الجمّال "أبو عوض"، صاحب أطول حكم إداري في سجون الاحتلال.
وتخليداّ لذكراه، تعيد وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" نشر هذه القصة التي كان بطلها، ونشرت قبل عامين.
---

قبل حوالي عام، طلب مني الكاتب أسامة العيسة أن أبحث له عن شخص يدعى علي الجمال، صاحب أطول حكم إداري في سجون الاحتلال، فظننت أن الأمر سهلا، اتصلت بنادي الأسير في جنين ولم يكن لديهم معلومات عن الاسم، وقرأت فيما بعد أن العيسة سأل نشطاء قدامى في الجبهة الشعبية وزملاء سجن سابقين عنه، ولم يحصل على إجابات مرضية، فهناك من نسي الجمال ممن تغنوا به رمزا حسبما كتب أسامة.
في فترة بحثي عن الجمال الذي التقاه العيسة في سجن رام الله نهاية السبعينيات، لم يكن لدي سوى صورة متخيلة للرجل الذي قال أسامة إنه على ما يذكر كان بشاربين عريضين وبياض في الرأس.
طرقت أكثر من عنوان خاطئ في جنين وقراها، وكذلك حصل مع العيسة الذي جاء من بيت لحم الى عصيرة الشمالية في نابلس ولم يجد علي الموصوف هو ذاته علي المقصود الذي نبحث عنه.
أخيرا عرفت عنوان الجمال، دلني عليه شاب يبيع السجائر في سيباط جنين، سألته: هل تعرف علي الجمال؟ فقال طبعا أليس هذا الذي غنى له الناس "علي يا ابن الشعبية سبع سنين إدارية!."
عندما دخلت بكاميرا وكالة "وفا" إلى بيت جمال المحامل الثقيلة، فهمت سبب صعوبة البحث عن مناضل يقف لأول مرة في حياته أمام الكاميرا، في وقت يعتقد الناس فيه أن الأبطال هم فقط من يشاهدونهم على الشاشات، علي لا يحب الثرثرة، لذلك غاب وغُيب.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026