السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

جمّال المحامل

 عميد شحادة

رحل إلى جوار ربه اليوم الاثنين، المناضل الفلسطيني علي الجمّال "أبو عوض"، صاحب أطول حكم إداري في سجون الاحتلال.
وتخليداّ لذكراه، تعيد وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" نشر هذه القصة التي كان بطلها، ونشرت قبل عامين.
---

قبل حوالي عام، طلب مني الكاتب أسامة العيسة أن أبحث له عن شخص يدعى علي الجمال، صاحب أطول حكم إداري في سجون الاحتلال، فظننت أن الأمر سهلا، اتصلت بنادي الأسير في جنين ولم يكن لديهم معلومات عن الاسم، وقرأت فيما بعد أن العيسة سأل نشطاء قدامى في الجبهة الشعبية وزملاء سجن سابقين عنه، ولم يحصل على إجابات مرضية، فهناك من نسي الجمال ممن تغنوا به رمزا حسبما كتب أسامة.
في فترة بحثي عن الجمال الذي التقاه العيسة في سجن رام الله نهاية السبعينيات، لم يكن لدي سوى صورة متخيلة للرجل الذي قال أسامة إنه على ما يذكر كان بشاربين عريضين وبياض في الرأس.
طرقت أكثر من عنوان خاطئ في جنين وقراها، وكذلك حصل مع العيسة الذي جاء من بيت لحم الى عصيرة الشمالية في نابلس ولم يجد علي الموصوف هو ذاته علي المقصود الذي نبحث عنه.
أخيرا عرفت عنوان الجمال، دلني عليه شاب يبيع السجائر في سيباط جنين، سألته: هل تعرف علي الجمال؟ فقال طبعا أليس هذا الذي غنى له الناس "علي يا ابن الشعبية سبع سنين إدارية!."
عندما دخلت بكاميرا وكالة "وفا" إلى بيت جمال المحامل الثقيلة، فهمت سبب صعوبة البحث عن مناضل يقف لأول مرة في حياته أمام الكاميرا، في وقت يعتقد الناس فيه أن الأبطال هم فقط من يشاهدونهم على الشاشات، علي لا يحب الثرثرة، لذلك غاب وغُيب.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026