ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا  

الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا

الآن

أدراج صحية

 جيفارا سمارة

ابتكرت إحدى المختبرات الطبية في مدينة رام الله، طريقة جديدة لمساعدة المواطنين في تفادي أخطار صحية كبيرة، بنصائح ارتأى القائمون على المختبر كتابتها على سلم الدرجات في العمارة التي تضم المختبر.

الدرجات كتبت عليها نصائح من قبيل أهمية التعرض لأشعة الشمس للحصول على فيتامين "د"، والكشف المبكر عن الأمراض، ودفع المواطن لصعود الدرجات بدلا من استخدام المصعد الكهربائي كطريقة للحركة، وممارسة الرياضة كإحدى أهم وسائل الوقاية من الأمراض.

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن الخمول البدني (نقص النشاط البدني)، يحتل المرتبة الرابعة ضمن عوامل الخطر الرئيسية الكامنة وراء الوفيات التي تُسجّل على الصعيد العالمي (6% من الوفيات العالمية). وتشير التقديرات إلى أنّ الخمول البدني يمثّل السبب الرئيسي الذي يقف وراء حدوث نحو 21% إلى 25% من حالات سرطاني القولون والثدي، و27% من حالات السكري، وقرابة 30% من عبء المرض الناجم عن مرض القلب الإقفاري، والحدّ من مخاطر الإصابة بفرط ضغط الدم، ومرض القلب التاجي، والسكتة الدماغية، والسكري، وسرطاني الثدي والقولون، والاكتئاب، ومخاطر السقوط؛ وتحسين صحة العظام والصحة الوظيفية؛ والإسهام بشكل مفيد في إنفاق الطاقة والتمكّن، بالتالي، من بلوغ توازن الطاقة والتحكّم في الوزن.

وتوضح المنظمة أن النشاط البدني يشمل التمرين وأنشطة أخرى تنطوي على حركات بدنية، وتتم في إطار اللعب والعمل والنقل النشط والأشغال المنزلية والأنشطة الترفيهية، وأن زيادة النشاط البدني من المشكلات التي لا تقتصر على الفرد، بل تشمل المجتمع بأسره. وعليه فإنّها تتطلّب اتباع نهج سكاني متعدّد القطاعات والتخصّصات يتناسب مع الظروف الثقافية السائدة.

وخلص المؤتمر الوطني الفلسطيني للأمراض غير السارية الذي عقد في مدينة رام الله، قبل سنوات بمشاركة نحو 300 خبير صحي وأطباء وممرضين وصيادلة من خارج وداخل الوطن، إلى ضرورة بذل جهود أكبر في مكافحة التدخين وفي الحث على ممارسة النشاطات الرياضية ومكافحة السمنة واتباع أساليب صحية في الغذاء.

وخرجت الدراسة المسحية التي أجرتها وزارة الصحة حول عوامل الخطر التي تلعب دورا أساسيا في ظهور الأمراض غير السارية، أن هذه العوامل في ازدياد بسبب عملية التحضر واتباع أساليب حياة غير صحية والتدخين وعدم ممارسة نشاطات بدنية. فقد بينت الدراسة أن نسبة ما يعانون من سمنة في فلسطين تبلغ 72% مقابل النسبة العالمية وهي 35%، كما تبلغ نسبة المدخنين الذكور في فلسطين 43.2% والإناث 3.1%، كما أن من لا يقومون بممارسة أي نشاط بدني في فلسطين ممن هم فوق 15 عاما من العمر، يصل إلى 50% مقارنة بــ30% عالميا .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026