مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

الشهيد الأصم

 محمد أبو فياض

زُف الأصم تحرير محمود سعيد وهبة (18 عاما) يوم أمس، شهيدا، قبل أن يزف عريسا الصيف المقبل.

تحرير ارتقى شهيدا بعد معاناة استمرت أكثر من 20 يوما، بسبب إصابته الحرجة في المخ، التي أصيب بها في الأول من نيسان الجاري، على يد قناص إسرائيلي شرق خزاعة، شرق خان يونس، حينما كان يحمل علم فلسطين، وبقيت سماعة أذنيه خلفه على الأرض.

قبل نحو شهر، أبلغ والده الأسير المحرر الذي قضى في سجون الاحتلال 13 عاما، ومن خلال لغة الإشارة، التي هي وسيلة التواصل الوحيدة بينهما، أنه يريد الزواج الصيف المقبل، ولوح بخاتم خطوبة يرغب بتلبيسها الصيف المقبل لصماء مثله كانت معه في المدرسة.

والده وافق نزولا عند رغبة نجله البكر، وعلى الفور سارع تحرير الى ابلاغ زوجة المستقبل عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي في الجوال، ففرحت هي الأخرى.

وبدأ الوالد في التحضيرات للزواج، وتجهيز غرفة داخل المنزل لنجله، غير ان القدر كان أسرع مما كانت تتمناه العائلة.

كان تحرير يمتاز بعلاقات واسعة، وكان ذكيا، ويهوى الجلوس لساعات طويلة على الحاسوب، وكانت تجمعه صداقات عديدة مع أصدقائه، جميعهم ساروا خلفه في جنازته.

عودة إلى الوراء.. وتحديدا قبل استشهاده بيوم واحد، ذهب الوالد لإعداد فنجان قهوة، في الوقت الذي غادر تحرير المنزل، بعد ابلاغ شقيقه الأصغر أنه ذاهب للعمل في محل لبيع المأكولات الشعبية "الفول والفلافل والحمص" بالجوار، فطمأن الوالد على أنه لن يذهب للخط الفاصل.

بعد الظهر، بينما كانت العائلة تتناول طعام الغداء، جاء أحد الجيران، وسألهم عن لون وطبيعة ملابس تحرير، فوصفها الأب له، فأبلغه ان تحرير استشهد، فسارعت العائلة الى المستشفى الأوروبي، وهناك أبلغهم الطبيب خطورة الحالة، وهو في حالة موت سريري، حتى ارتقى شهيدا في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026