السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

قماش يروي التاريخ

 لنا حجازي

مها أبو شوشة، سيدة أعمال شغفت بجمع الأثواب ومعرفة تاريخها وتراثها، والمشاركة بمجموعتها في معرض غزل العروق الذي يقام في المتحف الفلسطيني في بيرزيت.

تتحدث مها عن الأقمشة التي استخدمت في صنع الأثواب الموجودة في المعرض والتي تمثل أغلب أثواب فلسطين، حيث كانت هناك مراكز لإنتاج الأقمشة في كل من رام الله والناصرة وصفد، وتتنوع الأقمشة بين الكتان والجوخ والقطن، وتدخل عروق مختلفة في متن القماش تكسب الأثواب أسماء مميزة، منها ثوب أبو وردة، وثوب جنة ونار، وأبو حزين.

ويعرف "الغباني" الذي كان يُلبس في قرى القدس بقماشه المميز، الذي كان يستورد من سوريا، وكذلك الأقمشة الحريرية التي تدخل في صناعة ثوب الملكة وغيره من الأثواب.

تمثل الأثواب بطريقة حياكتها وبالقماش المستخدم فيها وبطريقة صبغها؛ تاريخاً مشغولاً بعيون وقلوب وأيدي النساء الفلسطينيات، اللواتي كن وما زلن يتزينّ بالزي الفلسطيني ليوصلن بخيوط ملابسهن ما يحاول الاحتلال قطعه من تراثنا وارتباطنا بهذه الأرض.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026