مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

نزال : نسعى لزيادة تمثيل النساء في مختلف أذرع المنظمة

 قالت عضو المجلس الوطني عن الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ريما نزال، اليوم الأربعاء، إنها تحدثت في عدة مداخلات خلال المجلس الوطني عن المرأة والمشاركة السياسية والمرأة ومواءمة القوانين والمرأة والسلم الأهلي، وطالبت بالمصادرة على قرارات المجلس المركزي السابق الذي أقر بـــ30% للمرأة في جميع بنى منظمة التحرير.

وأضافت في حديث لــ"وفا" على هامش جلسات المجلس الوطني، إن الأداء الفلسطيني لا يزال يتهرب من هذه الالتزامات، ولا توجد سياسيات من أجل سد الفجوة ما بين النص والتطبيق، فالنصوص التي وقع عليها الرئيس وانضمامنا إلى اتفاقية "سيداو" يترتب عليه التزامات يجب علينا السعي لتنفيذها.

وتابعت، مشاركة المرأة في المجلس الوطني لا تزال متواضعة ولا تتجاوز 10% في الوقت الحالي ونسعى لتطويرها لتصل إلى 30%، رغم أن المرأة اقتحمت كثيرا من المجالات ولا تعاني من مشكلة كفاءة، والدليل على ذلك النجاحات التي حققتها المرأة الفلسطينية في مختلف المجالات.

وفي المواضيع السياسية، قالت نزال إن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني هو إنجاز تاريخي للشعب الفلسطيني على الرغم من الانتقادات في أنه لم يحافظ على دوريته، وتوفر النصاب كان مريحا.

وأضافت رغم انعقاد المجلس إلا أنه يواجه تحديات، ومطلوب منه أن يواجه التحديات وأهمها وضع الخطط لمواجهة المخاطر السياسية الممثلة بصفقة القرن والمخاطر الأخرى المحيطة بالقضية الفلسطينية بسبب السياسات العدوانية الإسرائيلية واستمرارها في مصادرة الأراضي والاستيطان وتهويد القدس المحتلة.

واعتبرت نزال أن انعقاد المجلس الوطني ليس له علاقة باستعادة الوحدة الوطنية ويجب مواصلة العمل من أجل استعادة الوحدة الوطنية وهناك العديد من القضايا بحاجة لعلاج، خصوصا ما يتعلق بأزمة اللاجئين الفلسطينيين المتضررين من عدم الاستقرار في عدد من الدول العربية، وتمكين شعبنا من الصمود والثبات خصوصا في سوريا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026