ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

الحمد الله: لا يمكن لأية قرارات أن تقتلع شعبنا أو تسقط حقوقه التاريخية

 قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إن على العالم أن يدرك بعد سبعين عاماً على نكبة الشعب الفلسطيني، أنه لا يمكن لأية قرارات أو ممارسات عنصرية أن تمحو شعبنا أو تقتلعه أو تسقط حقوقه التاريخية من ذاكرته الجمعية أو من الوعي العالمي.

وأضاف الحمد الله، في تصريح له على صفحته على "الفيسبوك"، اليوم الاثنين، "كما نهضت هويتنا الوطنية من تحت الركام والحطام ومن منافي وآلام النكبة ووحدت شعبنا في كافة أماكن تواجده، فإنها ستقف اليوم في وجه محاولات اقتلاع الوجود الفلسطيني وتزييف التاريخ، لتؤكد على صيرورة النضال حتى الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين".

وأكد أن قرارات الإدارة الأميركية وابتزازها للأونروا، شجعت إسرائيل على الاستمرار في تكريس احتلالها للأرض وفي توسيعها الاستيطاني، وفي فرض مخططات تهجير واقتلاع شعبنا، ومواجهة المسيرات الشعبية السلمية في قطاع غزة المكلوم بالرصاص والقنص.

وأضاف أن إسرائيل بكل هذا إنما تزيد من فصول النكبة وأوجاعها، لكنها في الوقت ذاته تزيدنا إصرارا على مواجهة كافة التحديات بشجاعة وثبات والالتفاف حول الرئيس محمود عباس في مواقفه الصلبة الرافضة للتنازل عن حقوق شعبنا المتأصلة عبر التاريخ والقوانين.

وقال الحمد الله: "في هذا العالم وأمام كل عوامل الإضعاف والتشتيت التي نمر بها، تتحول ذكرى نكبتنا لِتذكيرٍ للأسرة الدولية بتقصيرها وعجزها عن إنصاف الشعب الفلسطيني، وتضعها أمام استحقاق تاريخي وقانوني وأخلاقي بوضع حد لعقود متصلة من الألم والمعاناة والنكبات والاغتراب وإعمال حقوق شعبنا الراسخة، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير والعيش بحرية وكرامة في رحاب دولته المستقلة وعاصمتها القدس".

وأشار إلى أن شعبنا الفلسطيني "يطوي في الوطن والشتات، سبعة عقود كاملة على مأساة تشريده واقتلاعه من أرضه، هي عمر التغريبة والمعاناة الفلسطينية وعمر الأمل والتشبث بالوطن وبحلم وحق العودة إليه."

ووجه الحمد الله تحية إلى أهلنا في الجليل والناصرة والمثلث وكل أراضي 1948، وفي منافي الشتات ومخيمات اللجوء، الذين تشبثوا بالهوية الوطنية الجامعة وتصدوا لكل محاولات طمسها وتذويبها، كما حيا أبناء شعبنا في غزة وفي القدس وفي الخليل وفي الأغوار والخرب والمضارب، وفي كل المناطق المهددة من الاحتلال الاسرائيلي ومن جدرانه واستيطانه وممارساته القمعية، الصامدين رغم الجرافات والبلدوزرات التي تهدم بيوتهم ورغم القيود والحواجز والاستيطان الذي يضيق عليهم سبل الحياة ومقوماتها، وكل بيت فلسطيني لا يزال يحتفظ بذكريات وآلام النكبة، وكل السواعد والعقول التي تبني وطننا وتطور مؤسساته وترفع علمها عالياً".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026