الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

القدس.. تتابع النكبات

بلال غيث كسواني

يعيش المقدسيون نكبات متعددة يتذكرونها في يوم النكبة الذي يصادف بعد يوم واحد من إعلان دولة الاحتلال قبل 70 عاما، وبعد يومين من احتلال مدينة القدس قبل 50 عاما.

دفعت المدينة المقدسة ثمنا باهظا عام 1948 كان من آثارها: 25 ألف مهجر ولاجئ، و199 شهيدا، إضافة إلى الاستيلاء على 13 حيا إسلاميا.

تتجلى هذه النكبات اليوم بقيام الولايات المتحدة الأميركية بنقل سفارتها بشكل مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية إلى مدينة القدس المحتلة في احتفال يقام داخل تل السفارة الواقعة في حي أرنونا وسط مقاطعة من العديد من الدول.

وانقلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب على موقف التزمه ثلاثة من أسلافه منذ التسعينيات لجهة عدم الاعتراف بضم الإسرائيليين للقدس واتخاذها عاصمة لدولتهم، ونقل السفارة الأميركية إليها.

ويعيش المقدسيون نكبات متعددة تسبب بها الاحتلال الإسرائيلي تتجلى في استهداف مقابرهم ومنازلهم وسبل عيشهم من أجل دفعهم للهجرة، تمهيدا لتهويد المدينة المقدسة.

وتصاعدت إجراءات الاحتلال بحق المقدسيين بشكل لافت في السنوات الماضية، بفرض الضرائب الباهظة وسحب الهويات واعتقال المئات من الشبان والتضيق على مختلف سبل الحياة.

ووفق جمعية الدراسات العربية التابعة لبيت الشرق؛ سيطر الاحتلال على 87% من مساحة القدس ولم يبق للفلسطينيين سوى 13% منها، لتبدأ بعدها سياسة جديدة قديمة بالضغط على السكان من أجل الحد من نموهم، وفي نفس الوقت رسم خريطة جديده للمدينة بضم الكتل الاستيطانية في شمال غرب المدينة وجنوبها الغربي وشرقها للوصول للهدف الذي وضع عام 1973 وهو أقلية عربية بنسبة 12% وأغلبية يهودية بنسبة 88% وقدس في قلب الدولة العبرية وهي الرأس والقلب للشعب اليهودي.

في هذا العام يُحيي شعبنا ذكرى النكبة وسط أسوأ ظروف يمر بها الشعب الفلسطيني تاريخيا، والقوانين العنصرية والتحريض على الفلسطينيين في كل مكان، وازدياد عنصرية وقادة الأحزاب الإسرائيلية تجاه العرب، حيث بدأ عرابو المستوطنين بالتحدث علنا عن ضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية وإلغاء حل الدولتين.

في هذا السياق، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف إدعيس، إن شعبنا بقيادته الحكيمة لن يسمح بتكرار نكبة جديدة في مدينة القدس، ولن يسمح بالسيطرة على المسجد الأقصى.

وأشار ادعيس في تصريح صحفي سابق، إلى أن المدينة تتعرض للويلات من جراء الانتهاكات بشكل يومي من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، الذين يمارسون جرائمهم بحق القدس والمسجد الأقصى المبارك، وهذه الجرائم اشتدت وتيرتها بعد الإعلان المشؤوم، بنقل السفارة الأميركية.

وأضاف "ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي بسماحها للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى ورفع الأعلام الإسرائيلية، ونقل السفارة خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين في العالم أجمع وليس في فلسطين وحدها، ما يقتضي وقفة جدية من أبناء شعبنا تجاه هذه المخططات الخبيثة".

وطالب ادعيس المؤسسات الدولية والدينية من كافة أنحاء العالم، بالعمل على إيقاف هذه الانتهاكات لأحد أهم المدن المقدسة للمسلمين في العالم.

وكان  المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين قال: "إنه من السخرية أن يصدر قرار بنقل السفارة الأميركية إلى القدس في ذكرى نكبة أصحاب الأرض الحقيقيين والشرعيين"، موضحا أن نقل السفارة إلى القدس لن يغير من الواقع شيئا، وأن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين إلى أن يرث الله سبحانه وتعالى الأرض وما عليها.

وأضاف: "إن المستوطنين وبحماية من حكومة الاحتلال الاسرائيلي عاثوا فسادا في الأرض وتحديدا في القدس"، محذرا من أن صمت العالم وسكوته عن جرائم الاحتلال ومستوطنيه سيجر المنطقة برمتها إلى عدم الاستقرار، محملا الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال عواقب هذه الاستفزازات وتداعياتها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026