الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

النكبة التي سرقت مدرستي

 لنا حجازي

لم تغادر النكبة ذاكرة صوفي يوسف ابنة الـ85 عاماً، فقد كانت انقلاباً لحياتها وكانت أكبر خديعة مرت عليها. كانت عائلتها تعتقد أن ترك منزلهم في القدس أمر مؤقت وأنهم سيعودون بعد فترة قصيرة.

أمها التي ولدت وترعرعت في بلدة عين كارم فائقة الجمال، بقي قلبها معلقاً ببلدتها وكانت بعد نكسة 1967 تذهب لزيارتها مع أقاربها كلما سنحت لها الفرصة، لتعود والدموع تملأ عينيها.

أما والدها المصور، فقد سرقت النكبة منه بلاده والاستقرار وقوت أبنائه واستوديو التصوير الذي كان يفخر به ويتباهى بأثواب المدن الفلسطينية التي جمعها من كل أنحاء فلسطين ليصور بها زبائنه.

كان وقع النكبة مدوياً في كل القلوب، فلمن كانت ستشكو صوفي خسارتها لمدرستها، التي ظلت مؤمنة بأن الرجوع إليها أمر حتمي بعد أن لجأت عائلتها إلى بيت جالا، حتى تعدى عمرها كل مراحل المدرسة وباتت حلماً من سراب.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026