السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

النكبة التي سرقت مدرستي

 لنا حجازي

لم تغادر النكبة ذاكرة صوفي يوسف ابنة الـ85 عاماً، فقد كانت انقلاباً لحياتها وكانت أكبر خديعة مرت عليها. كانت عائلتها تعتقد أن ترك منزلهم في القدس أمر مؤقت وأنهم سيعودون بعد فترة قصيرة.

أمها التي ولدت وترعرعت في بلدة عين كارم فائقة الجمال، بقي قلبها معلقاً ببلدتها وكانت بعد نكسة 1967 تذهب لزيارتها مع أقاربها كلما سنحت لها الفرصة، لتعود والدموع تملأ عينيها.

أما والدها المصور، فقد سرقت النكبة منه بلاده والاستقرار وقوت أبنائه واستوديو التصوير الذي كان يفخر به ويتباهى بأثواب المدن الفلسطينية التي جمعها من كل أنحاء فلسطين ليصور بها زبائنه.

كان وقع النكبة مدوياً في كل القلوب، فلمن كانت ستشكو صوفي خسارتها لمدرستها، التي ظلت مؤمنة بأن الرجوع إليها أمر حتمي بعد أن لجأت عائلتها إلى بيت جالا، حتى تعدى عمرها كل مراحل المدرسة وباتت حلماً من سراب.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026