ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

120 ألف مصل يؤدون جمعة رمضان الأولى في "الأقصى"

المفتي العام: سفارة واشنطن في القدس مستعمرة ولن تغير شيئا من واقع المدينة

القدس المحتلة- أدى نحو 120 ألف مصل، صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان الفضيل في المسجد الأقصى المبارك، ليطغى المشهد الفلسطيني على مدينة القدس، خاصة بلدتها القديمة ومحيطها.

وبدأ المصلون بالتوافد إلى المدينة في ساعات مبكرة من صباح اليوم، إلى المسجد الأقصى المبارك، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي التي حددت أعمار من يُسمح لهم بالوصول إلى القدس من أبناء الضفة الغربية، في حين منعت أبناء قطاع غزة من دخول المدينة.

وحيا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، في خطبة الجمعة المصلين الذين تخطوا حواجز الاحتلال ووصلوا المسجد.

وقال: أيها الزاحفون إلى القدس ومسجدها الأقصى المبارك في هذا اليوم المبارك من رمضان وقد فزتم بزحفكم هذا فضيلة الصيام وفضيلة القيام في المسجد الأقصى وهنيئا لكم أيها الصائمون.

ووصف المفتي العام "السفارة الأميركية" التي تم افتتاحها في القدس المحتلة بالمستوطنة والمستعمرة، وقال إنها ليست سفارة لأنها قامت على الظلم والعدوان ولأنها جاءت مخالفة للقوانين الدولية.

وأكد حسين على إسلامية هذه الديار وأن فلسطين لشعبها وأمتها وأبنائها، مترحما على شهداء فلسطين وخاصة شهداء غزة الذين استشهدوا برصاص الاحتلال متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

وتابع: إن هذه المستعمرة "السفارة الأميركية" لن تغير شئيا من واقع القدس ولا من حقيقتها، فالقدس كما فلسطين أرض محتلة ولا يجوز بموجب الشرائع الدولية أن تغير سلطة الاحتلال من أوضاعها السكانية والأرض والأمكنة والآثار.

وأكد أن القدس بمقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ستبقى مدينة الإسلام والقرآن وعاصمة أبدية وروحية لفلسطين ولكل المسلمين. مشددا على إسلامية الأقصى الذي هو للمسلمين وحدهم.

ودعا إلى تحقيق الوحدة بين المسلمين في مواجهة المخططات الاستعمارية التي تستهدف القضية الفلسطينية من خلال تغيير واقع القدس، ولتفعيل قرارات القمة العربية التي قالت إن أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس يجب على كل الدول العربية أن تقاطعها وتسحب سفرائها منها. وقال ننتظر ان تنفذ هذه القرارات.

وطالب الدول الاسلامية التي تجتمع في اسطنبول اليوم بالوقوف عند مسؤولياتهم بخصوص ما يجري في القدس وإنقاذ مقدساتها وخاصة المسجد الاقصى المبارك.

وشملت إجراءات الاحتلال نشر مزيد من عناصر وحداتها الخاصة و"حرس الحدود"، والتي كثفت من تواجدها وسط المدينة وعلى حواجزها العسكرية الثابتة وعند مداخلها الرئيسية، كما نصبت قوات الاحتلال الحواجز الطيارة، والسواتر الحديدية، وأجرت تفتيشا دقيقا للمصلين، واحتجزت بطاقات المئات من الشبان خلال دخولهم إلى "الأقصى" وعلى بواباته الرئيسية.

كما شملت إجراءات الاحتلال، إطلاق منطاد لمراقبة المدينة، وطائرة مروحية في سماءها، فضلا عن إغلاق محيط البلدة القديمة أمام مركبات المواطنين.

ولمس المصلون استعدادات واسعة في البلدة القديمة من لجان حاراتها وأحيائها، في حين أعلنت الطواقم العاملة في دائرة الأوقاف، واللجان التطوعية الصحية والإغاثية والكشفية والطبية، استنفارها داخل المسجد المبارك، وتولت عناصر الكشافة المقدسية إرشاد المصلين لأماكن الصلوات المحددة للنساء والرجال، فيما قدمت اللجان الصحية والطبية الإسعافات الضرورية للمصلين، وتعاملت مع عدد من الإصابات بضربات الشمس نتيجة ارتفاع درجات الحرارة عبر عياداتها الميدانية في "الأقصى".

وشهدت أسواق القدس التاريخية حركة تجارية نشطة، كما انتشرت بسطات الباعة في معظم شوارع المدينة المتاخمة لسور القدس.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026