تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

قصف يعيد مرارة الأيام السوداء لذاكرة الغزيين

غزة- محمد أبو فياض

أعاد القصف العنيف الذي تعرض له قطاع غزة، إلى الأذهان، مشاهد الحرب التدميرية الأخيرة، التي شنتها آلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في رمضان صيف 2014.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات على أهداف ومواقع مختلفة في القطاع، ما أدى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها، وإلحاق أضرار في ممتلكات المواطنين المجاورة.

ومرة أخرى، أعاد القصف اليوم ذكرى الأيام السوداء، التي وصفها المواطنون بالمريرة، متمنين ألا تعود مرة أخرى من جديد.. ليال وأيام سوداء تجاوزت 53 يوما، وخلفت آلاف الضحايا بين شهيد وجريح، علاوة على عمليات تدمير كبيرة طالت المباني والمنازل، والتي لم تنته عمليات إعمار بعضها حتى اللحظة.

وقالت ربة البيت فاطمة محمود من النصيرات وسط قطاع غزة: إن أصوات الانفجارات الناتجة عن عمليات القصف الإسرائيلي اليوم، ذكرتها بمرارة تلك الأيام التي تجرعتها وعائلتها خلال تلك الحرب، وأصبحت تدعو الله كل لحظة وترجوه ألا تعود تلك الأيام مرة أخرى، وان تكون عمليات قصف اليوم موجة عابرة.

وأضافت ان استهداف الطائرات الحربية بالصواريخ لمنطقة غرب المحافظة الوسطى، وما نجم من دوي انفجارات هزت المنطقة، نشر الرعب بين المواطنين وأفزع الأطفال منهم، وانها سارعت الى فتح النوافذ كي لا تتدمر من جديد من شدة الانفجارات، فزوجها اليوم لا يملك ثمن اعادة اصلاح ما سيتم تكسيره من زجاج النوافذ نتيجة شدة الانفجارات، لأنه عاطل عن العمل وبالكاد يستطيع توفير قوت عيالهم الخمسة يوميا.

من جانبه، قال الفتى مجد غاندي من خان يونس: إن لحظة القصف، تزامنت مع تواجده على سطح منزله المكون من اربع طبقات، ما منحه فرصة مشاهدة الدخان واللهب وحمم النيران المتصاعدة من احد المواقع، قبل سماعه دوي الانفجارات الناتجة عن قصف موقع قرب الشاطئ شمال غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأضاف، انه على الفور التقط جواله، وشغل الراديو كي يتابع مجريات الاحداث، خاصة انه تبع صوت الانفجارات صافرات سيارات الاسعاف التي سارعت الى مكان القصف.

أما الطفل محمد سالم، من خان يونس وهو طفل تجاوز العشر سنوات من عمره، فسارع الى منزله فور سماع الانفجارات، خائفا من أن الحرب قد اندلعت من جديد.

محمد في حرب صيف 2014 كان صغيرا، لكن الحرب تركت في ذهنه معنى الموت فقط، لأنه فقد ابن عمه في تلك الحرب، وفق ما تقول والدته، التي حاولت تهدئته ورتبت على كتفه ومسحت على رأسه.

 

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026