إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

إعدام في وضح النهار

 معن الريماوي

بعد سماعه خبر مداهمة قوات الاحتلال منزل عائلته في قرية النبي صالح شمال مدينة رام الله، انسحب الشاب عز الدين التميمي (21 عاما) نحو مدخل القرية، لم يكن يعلم أن عددا من جنود الاحتلال يتمركزون هناك، وما أن وصل حتى أطلق الجنود عليه، فأصابوه بثلاث رصاصات.

تركه جنود الاحتلال ملقى على الأرض لربع ساعة، قبل أن ينقلوه إلى داخل آلية عسكرية، مكث فيها فترة من الزمن ينزف قبل أن يأخذوه إلى مدخل القرية، حيث استشهد.

الشهيد الذي يعمل ميكانيكيا في قرية بيت ريما لأعوام، لوحق من قبل جنود الاحتلال 18 شهرا، ولطالما تمكن من الفرار من أيدي الجنود عقب كل اقتحام، لكنه اليوم لم يفلت من رصاصهم.

في تمام الساعة التاسعة صباحا، اقتحمت قوات الاحتلال قرية النبي صالح شمال رام الله، وانتشرت في شوارعها وعلى أسطح المنازل، وداهمت عددا من المنازل ومنها منزل الشهيد عز الدين.

استشهد عز الدين، الذي طورد وأصيب عدة مرات خلال مواجهات مع الاحتلال، واعتقل شقيقه للضغط عليه لتسليم نفسه، وهدد بالقتل، فبعد مكالمة هاتفية أجراها أحد ضباط الاحتلال مع شقيق الشهيد قبل عدة أسابيع، الذي قال إن عز سيلقى مصير الشهيد أحمد جرار إذا لم يسلم نفسه.

والدة الشهيد لم تصدق الخبر في بادئ الأمر، هرعت نحو الجيب الذي يتواجد فيه الشهيد في محاولة لرؤيته، لكنها لم تسلم من جنود الاحتلال الذين اعتدوا عليها، ورشوا غاز الفلفل على وجهها، وعادت أدراجها دون أن تراه.

لحظة إصابته، حاول أهالي القرية الوصول إليه لمساعدته وتقديم العلاج له، لكن جنود الاحتلال منعوهم واعتدوا عليهم بالضرب وإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع.

الناشط محمد التميمي من قرية النبي صالح قال، لـ"وفا"، إن حالة من التوتر والحزن سادت القرية عقب إعلان خبر استشهاد عز الدين، مبينا أن ما حدث اليوم "هو قتل وتصفية بدم بارد، وما حدث جريمة تستدعي منا جميعا أن نقف عندها، ونواجه هذه الجريمة بمزيد من اللحمة".

وأضاف: "عندما يأتي شاب في العشرينات من عمره، ويضحي بنفسه ودمه لأجلنا ولأجل فلسطين، يجب أن نرتقي جميعا لدماء هؤلاء الشهداء ولأجل تضحياتهم وألا تذهب هباء".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026