السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عناق في غرفة مصفحة

والدة وزوجة الاسير مجدي الريماوي تعانقانه في سجن "إيشل"

 إيهاب الريماوي

ثمانية عشر عاما، مرت على آخر صورة لهما في الطبيعة، بعد قصة حب طويلة عرفت دروبا من الصعوبات حتى تمكنا من الزواج، ليجتمعا مجددا ولدقائق معدودة داخل غرفة مصفحة وجدران بألوان قاتمة، محاطين بجنود مدججين بالسلاح بوجوه عابسة.

ارتسمت البسمة مجددا، وتشابكت الايدي بعد كل تلك السنين في صورة جديدة جمعت الاسير مجدي الريماوي (54 عاما) من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، المعتقل منذ عام 2006 والمحكوم بالسجن المؤبد و80 عاما، بأغلى امرأتين على قلبه زوجته فتحية الريماوي ووالدته أم معزوز، التقطتها لهم سجان داخل غرفة في سجن "إيشل" في مدينة بئر السبع.

"لا توجد كلمات اصف بها اللقاء مع زوجي، اختلطت كل المشاعر"، تقول فتحية التي تعد من اوائل النسوة اللواتي تقلدن منصب رئيسة بلدية في فلسطين في الانتخابات التي جرت عام 2006، وتعمل حاليا بوزارة التربية والتعليم العالي بوظيفة إدارية، وأم لطفلين هما: سائد ومرح.

وتقول فتحية: "لن نعطي للاحتلال مراده بتنغيص حياتنا، كما طلب مني مجدي فنحن دائما نصنع الفرح من خامات الأزمات، ونتشبث بالأمل كركيزة نستند اليها في حياتنا، وكلنا مؤمنون بحرية قريبة لمجدي".

وتضيف: "الأمل الذي نتحصن فيه، هو ما دفع بمجدي لينهي دراسة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية من جامعة القدس المفتوحة من زنزانته، وهو ما يجب ان يفعله كل الاسرى والمعتقلين".

وتشير فتحية الى ان زوجها اجبر على ترك مقاعد الدراسة في الانتفاضة الأولى عام 1987، عندما كان جريحا ومطاردا، وحاول السفر للخارج لإكمال دراسته، الا أن الاقدار حالت دون ذلك.

تكريما للأسير الريماوي، منحت بلدية بَزُونْ الفرنسية التي تربطها علاقة توأمة منذ سنوات مع بلدية بني زيد الغربية- بيت ريما، المواطنة للأسير الريماوي، وأقامت له نصبا تذكاريا مصنوعا من خشب الزيتون أمام مبنى البلدية في بزون، وعلق عليه قرارها بمنحه مواطنة الشرف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026