مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

عناق في غرفة مصفحة

والدة وزوجة الاسير مجدي الريماوي تعانقانه في سجن "إيشل"

 إيهاب الريماوي

ثمانية عشر عاما، مرت على آخر صورة لهما في الطبيعة، بعد قصة حب طويلة عرفت دروبا من الصعوبات حتى تمكنا من الزواج، ليجتمعا مجددا ولدقائق معدودة داخل غرفة مصفحة وجدران بألوان قاتمة، محاطين بجنود مدججين بالسلاح بوجوه عابسة.

ارتسمت البسمة مجددا، وتشابكت الايدي بعد كل تلك السنين في صورة جديدة جمعت الاسير مجدي الريماوي (54 عاما) من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، المعتقل منذ عام 2006 والمحكوم بالسجن المؤبد و80 عاما، بأغلى امرأتين على قلبه زوجته فتحية الريماوي ووالدته أم معزوز، التقطتها لهم سجان داخل غرفة في سجن "إيشل" في مدينة بئر السبع.

"لا توجد كلمات اصف بها اللقاء مع زوجي، اختلطت كل المشاعر"، تقول فتحية التي تعد من اوائل النسوة اللواتي تقلدن منصب رئيسة بلدية في فلسطين في الانتخابات التي جرت عام 2006، وتعمل حاليا بوزارة التربية والتعليم العالي بوظيفة إدارية، وأم لطفلين هما: سائد ومرح.

وتقول فتحية: "لن نعطي للاحتلال مراده بتنغيص حياتنا، كما طلب مني مجدي فنحن دائما نصنع الفرح من خامات الأزمات، ونتشبث بالأمل كركيزة نستند اليها في حياتنا، وكلنا مؤمنون بحرية قريبة لمجدي".

وتضيف: "الأمل الذي نتحصن فيه، هو ما دفع بمجدي لينهي دراسة البكالوريوس في تخصص اللغة العربية من جامعة القدس المفتوحة من زنزانته، وهو ما يجب ان يفعله كل الاسرى والمعتقلين".

وتشير فتحية الى ان زوجها اجبر على ترك مقاعد الدراسة في الانتفاضة الأولى عام 1987، عندما كان جريحا ومطاردا، وحاول السفر للخارج لإكمال دراسته، الا أن الاقدار حالت دون ذلك.

تكريما للأسير الريماوي، منحت بلدية بَزُونْ الفرنسية التي تربطها علاقة توأمة منذ سنوات مع بلدية بني زيد الغربية- بيت ريما، المواطنة للأسير الريماوي، وأقامت له نصبا تذكاريا مصنوعا من خشب الزيتون أمام مبنى البلدية في بزون، وعلق عليه قرارها بمنحه مواطنة الشرف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026