السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

باحثة أميركية: الفلسطينيون يخوضون مقاومة يومية ذكية ضد الاحتلال

قالت باحثة دكتوراه في جامعة جورج ميسن بأميركا، كارول دنيال كاسبري، في مداخلة لها بالمؤتمر السنوي للجامعة الأميركية الذي يعقد تحت عنوان: "فلسطين إلى أين.. في ظل التغيرات الدولية والإقليمية والمحلية؟" إن الفلسطينيين يخوضون مقاومة يومية ذكية لاعنفية ضد الاحتلال.

وأضافت كاسبري أن المقاومة اليومية تعني الوقوف في طوابير حواجز الاحتلال، وزراعة الأشجار في الأراضي المستهدفة، ومواصلة التعليم والوصول للمنازل رغم مساعي الاحتلال للسيطرة على الأرض، كذلك عدم بيع الأرض والبيوت إلى مستوطنين، وحماية مصادر المياه المحلية في القرى ليقوم المزارعون بإعادة تشجير حقول الزيتون، وكذلك مقاومة الاحتلال كما فعلت الطفلة عهد التميمي.

وأوضحت أن هذه الأشكال البسيطة من المقاومة تسمى نشاطات وتكتيكات يومية يستخدمها الأشخاص تحت الاحتلال لتقويض القمع الذي يتعرضون له، والناس يمارسون هذه السياسة غير المرئية من أجل تغيير حياتهم، وهي ليست بديلا عن الحراك المقاوم للاحتلال المنظم بل هي حالة ظرفية ومقدمة لما سيأتي بعدها.

وأشارت إلى أن الفلسطينيين طبقوا كل أساليب المقاومة اللاعنفية على غرار طريقة غاندي ضد الاحتلال وبينها إقناع المجتمع الإسرائيلي بوجهة النظر الفلسطينية وتغيير وجهة نظره، والطريقة الثانية وهي طريقة شاربين واستخدمت خلال الانتفاضة الأولى لتحقيق أهدافهم وهو الأسلوب البراغماتي، وكان فعالا خلال الانتفاضة الأولى.

وأوضحت كاسبري أن الفلسطينيين والإسرائيليين يعيشون في مناطق مختلفة ومتباعدة ولا يوجد أي اتصال بينهم، وكذلك المناطق الفلسطينية متشرذمة بسبب يوجد الحواجز العسكرية الإسرائيلية التي تفصل المناطق عن بعضها، كذلك عدم القدرة على تحريك اليسار الإسرائيلي للاعتراض على الاحتلال كما حدث في الانتفاضة الأولى، فكل هذه الأسباب تجعل من مقاومة الاحتلال أمرا أصعب.

وقالت إن "حركة المقاطعة ضعيفة جدا داخل فلسطين، فمن خلال عملنا يجب أن نسعى لأن تصبح المقاطعة أقوى في الداخل ثم نقوم بنقلها للخارج".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026