تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

سعد: تمييز إسرائيلي في تطبيق شروط الصحة والسلامة بين العمال الفلسطينيين وغيرهم

ندد أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، اليوم الثلاثاء، باستهتار أرباب العمل الإسرائيليين بأرواح العمال الفلسطينيين، وتمييزهم في تطبيق معايير وشروط الصحة والسلامة المهنية بين العمال الفلسطينيين وغيرهم ممن يعملون في السوق الإسرائيلي، خاصة في قطاع البناء والإنشاءات الذين يشكلون 50% من عدد العمال الفلسطينيين في سوق العمل الإسرائيلي.

 وقال سعد في بيان صحفي: "ان هذه السياسة العنصرية في التمييز بين العمال تسببت بارتفاع عدد الإصابات والقتلى من العمال الفلسطينيين في حوادث العمل، الذين كان آخرهم المرحوم "جمال هاني أحمد عليات" من سكان بلدة دير أبو ضعيف في محافظة جنين".

وتشير أرقام الاتحاد العام لعمال فلسطين إلى أن عدد العمال الذين أصيبوا خلال العامين الأخيرين كان (124) مصاباً، ثلثهم أصيبوا بإصابات غائرة ستترك أثرها على أجسادهم مدى الحياة، وأن هناك (19) من بينهم (5) من غير العرب، توفوا منذ بداية عام 2018.

وأوضح سعد ان ذلك يعني أن هناك زيادة تقدر بـ (30%) عن الفترة المماثلة من العام الماضي، وتمنحنا هذه الأرقام الدليل الكافي على أن ضحايا حوادث العمل القاتلة متركزة بين العمال العرب؛ سواء كانوا من سكان الضفة الغربية أو من سكان الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

وقال الأمين العام "ان ما يدفعنا إلى رفع صوت الاحتجاج عالياً، وتوجيه الاتهام المباشر للسلطات الإسرائيلية المسؤولة عن مراقبة سوق العمل الإسرائيلي وفي مقدمتهم وزير العمل "يسرائيل كاتس" ورئيس مؤسسة الهستدروت "أفي نيسا نكورن"، الذين نطالبهم بتشديد الرقابة على ورش العمل وإنزال العقوبات المناسبة بحق أرباب العمل المخالفين حتى يمتثلوا للقانون ويقدموا المعاملة العادلة واللائقة للعمال الفلسطينيين والعرب".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026