مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

4 سنوات على حرق الطفل أبو خضير حياً والجريمة مستمرة

 إيهاب الريماوي

يصادف، اليوم الاثنين، الذكرى السنوية الرابعة، لواحدة من أفظع الجرائم التي ارتكبها الاحتلال ومستوطنوه، بقتل الطفل محمد أبو خضير حرقا حتى الموت.

واختطف ابو خضير( 16 عاماً) على أيدي مجموعة من المستوطنين، فجر الأربعاء، من العام 2014، بينما كان جالساً أمام دكان والده بحي شعفاط غرب مدينة القدس المحتلة.

وبحسب الشهود، فإن سيارة من نوع "هونداي" كان يتواجد بداخلها مستوطنون ادعوا بأنهم يريدون من يرشدهم إلى طريق تل أبيب، ولما تقدم إليهم الطفل الضحية سحبوه وأجبروه على ركوب السيارة تحت تهديد السلاح.

وانطلقت السيارة مسرعة نحو أحراش دير ياسين، وهناك حرقوه حيا حتى الموت، حيث أظهر تقرير التشريح لجثة الطفل أبو خضير، وجود آثار دخان في رئتي الفتى محمد أبو خضير، وهو أمر عزّز فرضية حرقه وهو على قيد الحياة.

القاتل عاد ومثل جريمته، وقال: أخرجته من السيارة وطرحته أرضاً، ولم أكن لأفعل ووجهه نحوي فأدرته إلى الجهة الأخرى، ثم أخذت قضيباً ضربته به، وقلت للذين معي أحضروا زجاجة بنزين، ثم سكبت لتر بنزين على رأسه وعلى رجليه وأشعلت الولاعة فيه، فاشتعل في لحظة".

حاول المستوطن القاتل والمدبر للعملية والمحكوم عليه بالسجن المؤبد، الانتحار في نهاية شهر أيار من عام 2016، في غرفة اعتقاله بسجن "ايالون" الإسرائيلي حسب ما ذكرت وسائل إعلام عبرية

كما حكم عليه بالسجن 20 عاماً اخرى لإدانته بجرائم أخرى، كما أمرته المحكمة الاسرائيلية بدفع تعويض بـ 150 ألف شيكل لعائلة الشهيد، وفي الرابع من شباط/فبراير، حكم على شريكيه اللذين كانا عند حرق الطفل أبو خضير، بالسجن المؤبد لأحدهما و21 عاماً للآخر، مع دفع تعويضات بقيمة 30 ألف شيقل.

وفي الشهر تموز الماضي قرر الادعاء العام الاسرائيلي، التراجع عن رفع دعوى قضائية ضد المستوطنين الثلاثة المدانين بالجريمة، لتعويض عائلته بزعم أنهم فقراء لا يملكون مداخيل مالية، يمكن من خلالها تعويض عائلة الطفل، الادعاء ذاته الذي الزم عائلتي الشهيدين مصباح أبو صبيح، وفادي قنبر، بدفع تعويضات لعائلات مستوطنين بقيمة 10 مليون شيقل منها 8 مليون من عائلة قنبر.

واعتبرت وزارة الإعلام بأن محاكم الاحتلال هي صورية بالأساس، وأن تراجعها عن الدعوى ضد المستوطنين هي لإطلاق يد التطرف، والدعوة العلانية لتنفيذ المزيد من الجرائم البشعة، وتوسيع دائرة العدوان.

القرار هذا حسب الوزارة يأتي كمقدمة لإطلاق سراح القتلة، وإصدار "عفو" عنهم من الرئيس الاسرائيلي، مؤكدة بأن الشهيد أبو خضير، وعائلة دوابشة يمثلان شواهد ضد الإرهاب والعنصرية والتحريض، ويكشفان الرعاية الرسمية التي يتمتع بها اليهود على حساب دمنا وحرق لحمنا الحي.

في الذكرى الأولى لاستشهاده، منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الشهيد الطفل أبو خضير، نوط القدس، تقديرا ووفاءً لروحه.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026