تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، في الفترة ما بين 8/7 - 14/7/ 2018.

ويقدم هذا التقرير رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الاعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وكذلك صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، كما يستعرض مقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي.

كتب الصحفي جلعاد شارون في صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقالا تحريضيا من الدرجة الأولى على فلسطينيي الداخل وقياداتهم السياسيّة في البرلمان حول قانون القومية مثير الجدل، مدّعيا: "اذا كنت تكره الدولة، اذا علمها بنظرك مجرد قماش، بدون أن نقول خرقة، اذا كان يوم الاستقلال هو يوم كارثة، ويوم الذكرى هو مجرد يوم بدون أن نذكر انه يمكن ان يكون يوم فرح، وبالرغم من كل هذا أن تأخذ بيديك الاثنتين جميل – الأجر، التعليم والصحة، التامين الوطني ومخصصات ضمان الدخل، اذا ماذا انت؟ واذا لم نتطرّق لما هو مقدس لدينا، كيف تريد ان تعيش بداخل مجتمعنا؟ وما العجب ان هناك قانون لجان قبول؟ بند البلدات اليهودية المنفصلة في قانون القومية، اذا تمت صياغته هكذا او بشكل آخر، فهو بالنهاية شأن وطني. كما أن رهط هي للبدو، وبني براك للحريديم، هكذا ايضا البلدة اليهودية لمن يخدم بجيش الاحتياط ويقف بصافرة الإنذار. هل بإمكان يهودي شراء بيت في الناصرة؟ سيكون رأس البائع والمشتري تحت السكين".

وتابع، "أمر آخر بشأن الوطنية: لعن اعضاء من القائمة المشتركة القانون المهم خصم الأموال التي تحوّلها السلطة الفلسطينية للمخرّبين. ماذا اغضبهم؟ هل هم يؤيدون دفع اموال لمن فجّر حافلات؟ لمن طعن عائلة؟ ماذا يساعد هذا مصوّتيهم؟... لكل فلسطيني في يهودا والسامرة، والذي يعارض إسرائيل، لديه احترام ذاتي أكثر من أولئك اعضاء البرلمان. هم معادون لإسرائيل، ولكن اولئك الفلسطينيين هم من يدفع الثمن، أما اعضاء البرلمان مع الهويات الزرقاء هم الاكثر تطرّفا. هم يحرّضون ويزيدون من الكراهية في الوقت الذي تمتلئ جيوبهم بالمال الإسرائيلي ويتمتعون بحماية الدولة اليهودية لهم. كابوسهم الأكبر هو أن تنجح خطتهم – ملء الدولة بأشخاص من لبنان، سوريا والاردن، وتحويل إسرائيل إلى دولة ضعيفة إضافية. الطعن بدولة إسرائيل هذا امر، ولكن العيش كما في العراق او في سوريا؟ لهذا هم يقولون «لا، شكرا». قلوبهم مع اخوانهم في البرلمان في رام الله، ولكن مؤخراتهم ملتصقة بقوة لمقاعد البرلمان الإسرائيلي المريحة".  

وفي مقال آخر بنفس السياق، كتب الصحفي شلومو بيوتركوفسكي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، مدعيا: "الحرية المدونة «بقانون الأساس: احترام الإنسان وحريّته»، هي ليست فقط حرية الإنسان بصقل حياته اليومية بما يتلاءم مع هويّته ورؤيته للحياة، انما أيضا حرية مجموعة بصقل حياتهم بما يتلاءم مع إرادتها. على ضوء هذا، غريبة جدا المعركة التي خرج بها الحقوقيون والذين تكلموا يوم أمس أمام لجنة قانون القومية ضد هذا البند. البلاغة التي استخدمها المستشار القضائي للبرلمان ونائب المستشار القضائي هي بلاغة سياسيّين وليس حقوقيين. السؤال هو، كيف من الصحيح ومن المستحق ان يتم تحليل الحقوق الوطنية، للمجموعة الغالبية كانت ام لمجموعات الأقليات في دولة إسرائيل، هو سؤال سياسيّ وليس سؤال قضائي".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026