قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

"الاحصاء": نابلس رابع المحافظات عددا و41.4% من سكانها أقل من 17 عاما

 قال مدير التعداد في جهاز الإحصاء المركزي في نابلس وحيد الشحروري، إن عدد سكان محافظة نابلس، حسب التعداد العام للإحصاء المركزي الفلسطيني 2017، بلغ 388.321، وتشكل ما نسبته 8.1% من مجمل سكان فلسطين، وهي رابع المحافظات عددا، ويشكل الذكور ما نسبته 50.7%، فيما بلغت نسبة الاناث 49.3%..

 وأضاف: إن ما أظهرته نتائج تعداد 2017 أن المجتمع النابلسي فتي، حيث بلغت الفئة العمرية من (0-17) عاما نسبة 41.4%، ونسبة الفئة العمرية (18-29) عاما، 22.9%، فيما بلغت نسبة الفئة العمري (30-59) 29.5%، والفئة العمرية فو 60 عاما 6.2%..

جاء عرض الشحروري هذا خلال ورشة عمل نظمها الجهاز في مقر محافظ نابلس، اليوم الخميس، حول نتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017 في المحافظة، وذلك بحضور ممثلين عن الدوائر الحكومية وبعض المؤسسات وذلك انسجاما مع سياسية الجهاز المركزي القائمة على تعزيز الوعي والمعرفة الاحصائية، والاستفادة منها.

وقال إن عدد اللاجئين في محافظة نابلس بلغ 93.462، أي ما نسبته 24.1% من إجمالي عدد السكان، فيما وبلغ عدد الأسر في محافظة نابلس 82.235 أسرة بمتوسط 4.7 فرد.

وأشار التعداد إلى أن عدد المطلقين في المحافظة 2304، تشكل نسبة الذكور منهم 24%، والإناث 76%.

وقال الشحروري: إن عدد الأرامل في المحافظة بلغ 7692، نسبة الذكور منهم 7.6%، و92.4% من الإناث.

وحول الواقع الصحي، أشار الشحروري إلى أن نتائج التعداد بينت أن 19508 من الأفراد في المحافظة لديهم صعوبات/ اعاقة، من بصرية وسمعية وحركية وصعوبة التواصل والتركيز. ويشكلون 5% من سكان المحافظة. وأن 33633 من مجموع سكان المحافظة لديهم أمراض مزمنة بنسبة 8.7%، بينما أظهرت النتائج أن 61.7% من سكان المحافظة مؤمنون صحيا.

كما عرض الشحروري نتائج الواقع التعليمي، وقال: إن نسبة الأمية انخفضت بالمحافظة بشكل واضح حيث بلغ عدد الأميين  7635 ويشكلون ما نسبته 2.6% من السكان الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات.

وأشار إلى أن 60635 فردا من سكان المحافظة تحصيلهم العلمي الدبلوم المتوسط فأعلى.

وعن واقع سوق العمل، أشارت نتائج التعداد إلى أن 46.5% نسبة المشاركة في القوى العاملة في نابلس، تتوزع الى 76.5% بين الذكور، و15.8% بين الاناث. ويصل معدل البطالة 11.9%.

وعن المنشآت أظهرت نتائج الاستطلاع أن عدد المباني بلغ في المحافظة 57083 مبنى، فيما بلغت عدد المساكن فيها 109.322 مسكنا، منها 82.235 مسكنا مأهولا، وتشكل المباني التي هي ملك لأسرها ما نسبته 86.4%.

وقال الشحروري: إن ما نسبته 99.9% هي نسبة المساكن المأهولة والمتصلة بشبكة الكهرباء وأهلها يستخدمون الصرف الصحي المحسن. بينما 97.9 من الأفراد يستخدمون مياه الشرب الآمنة.

وبلغ عدد المنشآت في المدينة 18.188 منشأة، تشكل نسبة المنشآت العاملة منها 94.1%.

ويستحوذ نشاط التجارة في المحافظة على حوالي نصف الأنشطة التي تمارس، وتستحوذ أنشطة الخدمات على المرتبة الثانية بنسبة 32.%.

وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب في بداية الورشة، إن نتائج الجهاز المركزي تصب في الاتجاه الذي يعزز إمكانية الشعب الفلسطيني أمام أصحاب القرار.

وأكد أهمية ما يقدمه المركز ونتائج الاحصاء أمام أي صاحب قرار حتى يكون التخطيط على أساس صحيح بعيدا عن التقديرات التي يمكن أن لا تكون دقيقة.

وقالت رئيس جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني علا عوض أن التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت هو مشروع وطني وسيادي بامتياز يغطي جميع أنحاء الوطن، وهو شكل من أشكال السيادة الفلسطينية على الأرض ويمثل استحقاقا قانونيا.

وبينت عوض أنه يختلف عن سابقيه من تعدادات 1997 و 2007 بتضمنه على حداثة التجربة ثم استخدام التكنولوجيا الحديثة.

وقالت: إن تنفيذ التعداد واجه صعوبات عدة سيما ما يفرضها الاحتلال الاسرائيلي من حواجز، وجدار فصل عنصري، لكن مع عزيمة وإصرار فريق العمل على التنفيذ تمكن الفريق من عملية الانجاز.

وأشارت أن نسبة التجاوب من قبل المواطنين كانت عالية جدا، فقط رفضت التجاوب 60 أسرة في المحافظة من بين أكثر من 820250 أسرة، أي أقل من عشر الأسر.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026