قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

دغلس: خسائر كبيرة لحقت بموسم القمح جنوب نابلس بسبب ممارسات الاحتلال

نابلس- قال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن منع سلطات الاحتلال المزارعين في قرية جالود جنوب نابلس، من الوصول إلى حقولهم المزروعة بالقمح، أدى إلى تلف المحاصيل التي تقدر بـ250 دونما.

وأضاف دغلس، في تصريح لوكالة "وفا" ، اليوم الاثنين، كان من المفترض أن يكون موسم الحصاد قبل أربعين يوما، لكن الاحتلال لم يسمح للمزارعين بالوصول إلى حقولهم سوى اليوم، حيث انتهى موسم الحصاد وتلف كامل المحصول.

وتابع: "ثماني عائلات من قرية جالود عملت وتعبت هذا العام كما في العام الماضي، وهي تحرث أرضها وتبذرها بالقمح وترشها بالسماد من أجل محصول جيد، لكن الاحتلال منعهم أيضا هذا العام من الاستفادة من محصول القمح الذي يعتمدون عليه بشكل أساسي".

وأوضح أن الاحتلال يعمل منذ سنوات ضمن مخطط مدروس على تدمير الزراعة في أراضي جالود الشرقية، ويضع العراقيل والحواجز أمام المزارعين ويمنعهم من متابعة محصولهم من القمح عن كثب، وكل ذلك من أجل أن يشعر المزارع بالتعب ويترك أرضه بسبب الخسائر الكبيرة التي يتكبدها سنويا، ليسهل على المستوطنين السيطرة عليها وضمها إلى بؤرهم الاستيطانية.

وبين دغلس أن خسائر المزارعين في جالود هذا العام تقدر بنحو 300,000 ألف شيقل، وهي تكاليف الحراثة والزراعة والناتج من محصول القمح، لو سمح لهم بحصاده في الوقت المناسب.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026