قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الشيخ وسعد يبحثان قضايا العمال الفلسطينيين في الداخل

 أكد رئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ، وأمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، ضرورة العمل للتخفيف من الضغوط التي يتعرض لها العمال الفلسطينيون في إسرائيل، وفي مقدمتها ابتزاز سماسرة بيع التصاريح.

وبين سعد أن إصابات العمال في سوق العمل الإسرائيلي في ازدياد، بسبب استهتار أرباب العمل بصحة وسلامة العمال، حيث وصل عدد المصابين خلال العام الماضي والنصف الأول من العام الجاري إلى (124) مصاباً، توفى منهم (22) عاملاً.

وأوضح الشيخ أن المادة (37) من اتفاقية باريس الاقتصادية، حددت مكاتب الاستخدام الإسرائيلية والفلسطينية كمرجعية للحصول على التصاريح.

وقال إن تغاضي الحكومة الإسرائيلية عن دور السماسرة الإسرائيليين الذين يبيعون التصاريح المتاحة بالمجان، أمر ينزلق لمنزلة ارتكاب جرم منظم ضد الإنسانية، وبناء عليه سنعمل على تذكير الجانب الإسرائيلي بمسؤولياته، والعمل بروح ونصوص اتفاقية باريس.

وأضاف الشيخ أن الأمر نفسه ينطبق على رد المستقطعات المالية المنفذة على رواتب وأجور العمال منذ عام 1972م، والتي يجب أن تحول وعلى الفور لصالح مؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطيني، عملاً بالمادة (40) من اتفاقية باريس.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026