مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

ثلاثة وثلاثون عاما على استشهاد الأمير الأحمر

استذكرت مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة "فتح"، ذكرى مرور 33 عاما على استشهاد القائد علي حسن سلامة.
وقالت الحركة في بيان صحفي، "لقد كان الشهيد سلامة من أبرز رجال مخابرات الثورة الفلسطينية، وقاد العمليات الخاصة ضد الموساد الإسرائيلي والذي توج باغتيال باروخ كوهن قائد الموساد في أوروبا وذلك في مدريد عام 26/1/1973، لكن الموساد طارد ذلك الشبح الذي أرهقه حتى استطاع اغتياله بتفجير سيارة مفخخة نفذتها العميلة أريكا، وبذلك ارتقى الأمير الأحمر شهيدا في مثل هذا اليوم قبل 33 عاما".
"ومع اغتيال علي سلامة، لم يهدأ بال الشهيد صلاح خلف أبو إياد، حتى استطاعت يد الثورة أن تضرب العميلة "أريكا" برفقة اثنين من ضباط الموساد بقنبلة جعلتها أشلاء متطايرة".
"الأمير الأحمر.. هذا هو الاسم الشهير الذي عرف به الشهيد البطل علي حسن سلامة نجل القائد الشهيد حسن سلامة، وهو أحد أبرز قادة منظمة أيلول الأسود، وقد لقب بالأمير الأحمر لقدرته الفائقة على التخفي والوصول إلى أوكار رجالات الموساد الإسرائيلي ومطاردتهم وكشفهم."
"كان الأمير الأحمر الابن المدلل للرئيس القائد ياسر عرفات ومن أبرز رجال المخابرات الفلسطينية، وهو ابن قائد شهير من قادة الحركة الوطنية المجاهدين قبل النكبة هو حسن سلامة، انضم لحركة فتح عام 1967 مع أفواج عديدة من الشباب الفلسطيني والعربي، الذين صدمتهم هزيمة الأنظمة واحتلال ما تبقى من فلسطين ومن أراضي عربية أخرى، وخلال سنوات قليلة، بعد العمل في قيادة جهاز الرصد الثوري لحركة فتح، وهو بمثابة جهاز مخابرات وأمن، استقر أبو حسن في بيروت عام 1970 وتولى قيادة العمليات الخاصة ضد المخابرات الإسرائيلية في العالم، ومن العمليات التي تسند إليه ولرجاله قتل ضابط الموساد (زودامك أوفير) في بروكسل، وإرسال الطرود الناسفة من أمستردام إلى العديد من عملاء الموساد في العواصم الأوروبية، ردا على حملة قام بها الموساد ضد قياديين فلسطينيين، ومن الذين قتلوا بهذه الطرود ضابط الموساد في لندن (أمير شيشوري)، ونسب لغولدا مئير قولها عنه (اعثروا على هذا الوحش واقتلوه).

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026