فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

رسائل البريد

فاطمة إبراهيم

بعد ثماني سنوات، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا، الإفراج عن البريد المحتجز لديها منذ بدء المراسلات البريدية المباشرة مع الأردن تحديدا منذ العام 2010. اليوم يقف سمير السامري أمام صندوق أحمر مثبت في سور مقهى الهموز القديم في نابلس ويتذكر آخر مرة وضع داخلة رسالة مكتوبة

"كان ذلك أواخر العام 1961، يومها بعثت رسالة بريدية إلى أصدقائي في ألمانيا. هذا هو صندوق البريد الذي كنّا نستخدمه للمراسلات وإرسال المكاتيب".

في مدينة نابلس يوجد خمسة من الصناديق الحمراء كالمثبت على سور مقهى الهموز.. وضعتها الحكومة العثمانية أيام الحكم التركي لفلسطين، كانت تستخدم لوضع المكاتيب والرسائل لنقلها بعد جمعها من سعاة البريد إلى الولايات والمدن العثمانية المختلفة، واستمر استخدامها بنفس الطريقة أيام الانتداب البريطاني وحتى نكسة 1967.

تاريخيا، بدأ العمل بالبريد في فلسطين عام 1884م، وكانت الخدمة البريدية يومية بين حيفا ودمشق.

وبتوالي الأحداث تأثر البريد الفلسطيني بالظروف الحاصلة، ففي العام 1938 مثلا، أصدر الثوار الفلسطينيون طوابع تحمل شعار "فلسطين للعرب"، طبعت في يافا وتم استخدامها بدلا من طوابع حكومة الانتداب البريطاني.

يقول القائم بأعمال مدير البريد في نابلس صالح أبو هندي: "كان البريد يحمل رسائل وسلامات الجنود في الحرب لذويهم، ناهيك عن المراسلات الرسمية التي كانت قائمة بين الدول والمدن. اليوم تطور البريد الفلسطيني بشكل كبير فأصبح يقدم ثلاث خدمات للجمهور الفلسطيني، منها الخدمة الرسمية المتمثلة بإصدار المعاملات الرسمية كجوازات السفر، ومنها التقليدية كنقل الرسائل الورقية وأهمها رسائل الأسرى والتي تقدم مجانا، وأيضا دخلت خدمة البريد التجاري وهو الشراء عن طريق الإنترنت ونقل البضائع بواسطة البريد الفلسطيني، وأخيرا خدمة الطوابع البريدية".

في العام 1995، تسلّمت السلطة الوطنية الفلسطينية قطاع البريد من الاحتلال الإسرائيلي الذي ظل يشترط دخول البريد من جانبه وتفتيشه قبل نقله إلى مكاتب البريد الفلسطينية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026