السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"وباء الفئران" بعيد عن فلسطين

إيهاب الريماوي:

شخصت وزارة الصحة الاسرائيلية قبل يومين، 50 إصابة بمرض "البيرمات" أو "وباء الفئران"، الذي ظهر في أودية ومحميات طبيعية في منطقة الجليل داخل أراضي 48.

وسائل إعلام اسرائيلية ذكرت أن مصدر المرض أتى من قطيع للبقر، كما أن هناك خطط لإغلاق المناطق المصابة أمام المتنزهين، فيما اتهمت شركة تبيع المياه المعدني بإخفاء أمر التلوث عن الجمهور بعد تلوث عدد من الينابيع.

المرض الذي لم يظهر سابقاً في فلسطين، لم تسجل بعد أي حالة بالإصابة به إن كان في الانسان أو الحيوانات، لكه يظهر في المناطق الاستوائية والهند، ووصوله إلى الجليل يرجح بأن يكون من خلال الحيوانات المستوردة، حسب وكيل وزارة الصحة د.أسعد الرملاوي.

وعن كيفية نشوء المرض، قال د. الرملاوي، إنه ينتقل من الحيوانات إلى الانسان من خلال البكتيريا، ولا ينتقل من انسان إلى إنسان.

وأضاف: القوارض خاصة الفئران هي المصدر الأساسي للمرض، ويمكن أن ينتقل من خلال الأبقار والأغنام والكلاب وما ندر من القطط.

وأشار الرملاوي إلى أن الاصابة بالمرض تكون من خلال الاتصال المباشر مع الحيوانات، إما عن طريق الجلد أو الغشاء المخاطي، أو من خلال العيون أو من خلال الفم، حيث أن تلوث المياه يحدث من خلال بول الحيوانات أو برازها والذي يؤدي ذلك إلى تلوثها، الأمر الذي يسبب بانتقاله للإنسان من خلال السباحة، أو دخول الماء إلى الفم أو إلى العيون أو من خلال الاتصال المباشر مع جلد الحيوانات.

أما بالنسبة لأعراض مرض " البيرمات"، أوضح وكيل وزارة الصحة بأنه يؤدي في البداية إلى حرارة ووجع مفاصل، وفي مرحلة متقدمة تنتقل الجرثومة من خلال الدم إلى أعضاء مختلفة في الجسم، أهمها الكلى والكبد والرئتين والدماغ، وقد يسبب الفشل الكلوي والتهاب رئوي نزفي، أو الاصابة بمرض السحايا، أو مشاكل في الكبد، الذي يؤدي ذلك إلى الاصفرار على الجسم وتحديدا العيون.

وتابع: هذه الأعراض غالبا ما تكون نادرة ولا تشكل أكثر من 5% من مجمل المصابين في المرض، فيما 95% من الحالات المصابة تتجاوب مع العلاج، الذي يكون باستخدام مضادات حيوية لعدة أيام، كما يتم إعطاء طعم خاص للحيوانات.

ووفق الرملاوي فإن البيطريين والمزارعين هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، ويمكن أن يأخذوا علاج وقائي من خلال المضادات الحيوية.

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن عدد الحالات البشرية - على الصعيد العالمي – غير موثق بشكل جيد، ولربما يتراوح من 0.1 إلى 1 من كل 100000 سنوياً في المناخات المعتدلة، وإلى 10 أو أكثر من كل 100000 سنوياً في المناطق الاستوائية الرطبة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026