الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

المريول المدرسي... إرث تتناقله الأجيال

 أمل حرب

تحتفظ الحاجة باسمة الحموري (58 عاما) من الخليل بمريولها المدرسي منذ أن كانت طالبة، لتورثه لبناتها، لما له من مكانه لديها "كانت من اجمل لحظات حياتي، عندما ارتديت المريول لأول مرة عام 1967".

"كنت اتباهى به وأشعر انني مميزة فيه خصوصا بقصته الجميلة، كانت له جيبتان اثنتان من الامام وصفطتان من الخلف والجوانب كنت احافظ على نظافته، واحرص على تعليقه في خزانتي حين رجوعي الى البيت للحفاظ عليه جميلا".

لكن استعدادات الطالبة آية القيسية للعام الدراسي الجديد، كانت مختلفة عن الأعوام السابقة، فهي منهمكة في تفصيل مريولها الأخضر الذي ستنتقل به لمرحلة تعليمية جديدة، ويشعرها انها أصبحت أكبر سنا، وهي مهتمة بجمال تفصيله وخياطته اكثر من المرحلة الأساسية التي عبرت عن طفولتها.

وقالت لـ"وفا"، "اشتقت لارتداء المريول بعد العطلة الصيفية الطويلة، كما اشتقت الى زميلاتي ومعلماتي، ومدرستي التي اعتبرها بيتي الثاني ومصدر سعادتي وتعليمي وأساس مستقبلي".

وحول توحيد الزي المدرسي او إمكانية تغيير المريول بزي آخر، أشارت قيسية الى ان للمريول سحرا آخر عن أي زي، فهو رمز مميز موحد لكافة الطالبات الغنيات والفقيرات، به تشعر الطالبات بالتساوي تحت ظل المدرسة، لتبقى المنافسة والتميز في الدراسة هي الأصل، وليس فيما نلبس، وهذا الشعور يدعم الطالبات نفسيا ومعنويا نحو الإبداع والتمييز.

وأشارت الطالبة لينا نايف سلطان إلى أن المريول ترك أثرا كبيرا عليها، فالانتقال من ارتداء المريول الأزرق إلى الأخضر يشعرها بالانتقال إلى مرحلة جديدة من حياتها، وتقول: "كنا نلقب أنفسنا عند ارتدائنا للمريول الأخضر بالجيش الأخضر، به كبرنا وكبرت احلامنا وامنياتنا بمستقبل جميل، وبه ننهي مرحلة من الحياة المدرسية التي لا تنسى بذكرياتها وأثرها على شخصياتنا ومستقبلنا.

إلى ذلك أكدت اماني حرب، أن الزي المدرسي اصبح إرثا تناقلته الأجيال، وعرفت به الطالبات من الفتيات، ويتميز بأنه مقبول لدى الجميع، كما أن قماشه القطني يتحمل ارتداءه لساعات طويلة دون الشعور بالضيق، وهو سهل الغسل والكوي، ويكفي انه يوحد زي الطالبات ويضفي عليهن الوقار والاحترام .

من جانبه أوضح مدير مصنع المريول المدرسي في مدينة الخليل فايز المحاريق، أن المريول اعتمد لأول مرة عام 1944م، زمن الانتداب البريطاني، وما زال حتى اليوم وهو يحمل رمزية خاصة .

وأشار إلى انه هو أول من أدخل صناعة المريول الى مدينة الخليل منذ عام 1965، وما زال المصنع يعمل بنفس المواصفات والخيوط، واصبح يغطي 60% من احتياج المراييل في الضفة، ويشغل 60 عاملا وعاملة.

وأوضح "هناك الكثير من المحاولات لتغيير الزي المدرسي، ولكن تم رفضها لأسباب اقتصادية، وللأهالي دور في الحفاظ عليه؛ لأنه غير مكلف بالنسبة لهم".

وأكد المحاريق، أن المصانع الوطنية قادرة على تغطية الاحتياجات والطلب، وتشغيل عدد كبير من العاملين في هذا المجال لتصنيعه بأيد فلسطينية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026