السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

إصابات خلال اعتصام للصحفيين قرب "عوفر"

- محكمة "عوفر" تؤجل محاكمته الصخفي علي دار علي إلى الثاني عشر من الشهر الجاري
رام الله- أصيب عدد من الصحفيين، اليوم الثلاثاء، بحالات اختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي صوبهم في محاولة لتفريقهم خلال وقفة تضامنية أمام معسكر "عوفر" الاحتلالي غرب مدينة رام الله، تضامنا مع الزميل علي دار علي مراسل تلفزيون فلسطين، المعتقل منذ 20 يوما.
وقمع جنود الاحتلال الوقفة التي دعت لها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، ونقابة الصحفيين، بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وشارك في الوقفة التي جرت بالتزامن مع وقفة أخرى في مدينة غزة، المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، ونقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، ورئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، ومجموعة من الزملاء الصحفيين.
وأجلت محكمة "عوفر" محاكمة الزميل علي إلى الثاني عشر من الشهر الجاري.
وقال المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، إن الاحتلال وجه تهمة التحريض والعمل في جهة إعلامية معادية، ويقصدون بهذا تلفزيون فلسطين، للزميل علي منذ لحظة اعتقاله.
وأضاف عساف ان هذه التهم جزء من استهداف الإعلام الرسمي الفلسطيني بشكل خاص، والإعلام الفلسطيني بشكل عام، مطالبا بالإفراج عن دار علي والصحفيين المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الوقفة هو إيصال رسالة للاحتلال الإسرائيلي، أن هذا الاستهداف لن يرهبنا ولن يوقفنا عن فضح ما يرتكبه من جرائم بحق شعبنا، وسنسعى جاهدين من أجل إيصال صوت وصورة شعبنا الفلسطيني.
وتابع عساف اننا هنا أيضا من أجل الوقوف مع زميلنا ولنقول له إنه ليس وحيدا، وإن المؤسسة في الإعلام الرسمي الفلسطيني معه في ذات الخندق، ولن نتراجع عن القيام بمهمتنا الوطنية وواجبنا.
واعتبر أن الهجمة التي يشنها الاحتلال على الإعلام الرسمي خاصة تلفزيون فلسطين، تعبر عن مدى الانزعاج مما يقدمه من فضح لممارسات الاحتلال، ومدى تأثيره على الرأي العام العالمي في كشف وفضح الرواية الإسرائيلية على كل المستويات.
وقال عساف إن هذه المؤسسة التي قدمت الشهداء والأسرى والجرحى ماضية في رسالتها الإعلامية، ولن توقفها الإجراءات الإسرائيلية.
من ناحيته، أكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر وقوف النقابة مع الصحفيين ضد آلة القمع الإسرائيلية، كذلك مع الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال.
وعبر عن اعتزاز النقابة بمؤسسة الإعلام الرسمي وباقي المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، والتي قدمت الشهداء والجرحى والأسرى.
وتحدث أبو بكر عما تعرضت له الهيئة العامة من استهداف وقصفت مقراتها في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتدمير إرسالاتها في الضفة، واعتقال صحفييها.
وقال إن الإعلام الرسمي الفلسطيني استطاع تفنيد رواية الاحتلال الكاذبة التي يروجها للعالم والتي سادت عشرات السنين، واستطاع تغيير وجهة النظر الدولية تجاه القضية الفلسطينية.
وأضاف أبو بكر، ان النقابة ستواصل العمل مع اتحاد الصحفيين العرب، والاتحاد الدولي للصحفيين، وكل المؤسسات الدولية وفق القانون الدولي من أجل فضح سلطات الاحتلال وممارساتها بحق الصحفيين.
من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إن الاحتلال يعتقل في سجونه 18 صحفيا فلسطينيا، على خلفية عملهم الصحفي، كما يغلق عددا من المؤسسات الصحفية بهدف كتم الحقيقة.
وأشار إلى أن الصحفيين لن يرضخوا لهذه الإجراءات القمعية ولا للقوانين العنصرية الجائرة التي تشرعنها دولة الاحتلال، وتنتهك من خلالها كافة الأعراف والمواثيق الدولية.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت دار علي في الخامس عشر من شهر آب/ أغسطس الماضي، بعد دهم منزله في قرية برهام شمال غرب رام الله؛ بحجة التحريض على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
يشار إلى أن مسلسل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين ما زال متواصلا ومستمرا، حيث سجل خلال شهر تموز الماضي 31 انتهاكا بحقهم في محافظات الوطن.

 

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026