السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عريقات: خطؤنا بأوسلو عدم وجود اعتراف متبادل والسفير الأميركي سمسار أراض ومحامي إفلاس

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن الخطأ الأساسي في اتفاق أوسلو الذي وقعته المنظمة مع إسرائيل عام 1993، هو عدم وجود اعتراف متبادل بين دولة فلسطين، ودولة إسرائيل على حدود 1967. وأوضح عريقات خلال مؤتمر صحفي عقده امس الجمعة، بمناسبة مرور 25 عاما على توقيع اتفاق أوسلو، أن إسرائيل تواصل احتلال غالبية الأراضي الفلسطينية، والتوسع الاستيطاني، وفرض الإملاءات والحصار، وإصدار القوانين العنصرية. وأضاف: "لم يكن الخطأ في توقيع اتفاق أوسلو، إنما بالممارسات الإسرائيلية اعتقاداً منهم باستبدال خيار الدولتين بدولة عنصرية، وطلبنا في حينه اعترافاً إسرائيلياً بالدولة الفلسطينية، ولكن الجانب الإسرائيلي أصر ورفض، وكان هذا هو الخطأ الأساسي، والآن لا بد من تعليق الاعتراف بإسرائيل لحين الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما جاء في قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير". وتابع: "الحكومات الإسرائيلية استمرت في التوسع الاستيطاني وفي سياسة الإملاءات، وأصبح لدينا 650 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وسيطرة إسرائيلية على الثروات الطبيعية". وأشار عريقات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان وعد عند توقيع (أوسلو) بالعمل على تدميره، وقام في حينه بأكبر حملة تحريض على الحكومة الإسرائيلية برئاسة إسحاق رابين. ولفت إلى أن نتنياهو دمر أوسلو ومعه حل الدولتين عبر سياسات حكومته العنصرية، والتي كان آخرها قانون القومية. ووجه انتقاداً لاذعا لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان، واصفا إياه بـ "سمسار أراضي ومحامي إفلاس وليس رجل دولة". وقال عريقات إن تصريحات فريدمان تدفع لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني عبر استخدام الدين، فخلافنا مع إسرائيل حول أرض ومسائل سياسية ووطنية، وليس لشيء في التوراة. ولفت إلى أن الجانب الفلسطيني متمسك بالسلام القائم على أساس القرارات الدولية والقانون الدولي، التي من شأنها تجسيد إقامة دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ونوه أمين سر اللجنة التنفيذية إلى أن السلام سيبقى خيارا استراتيجيا للشعب الفلسطيني، لأن لا أحد يستفيد من السلام كما نستفيد. وخاطب الرئيس الأميركي دونالد ترمب قائلاً: "الانتصار على الإرهاب لن يتم بالابتزاز والاستقواء، بل بالسلام القائم على العدل بين الفلسطينيين والإسرائيليين". وأضاف أن المنطقة مهددة اليوم أكثر من أي وقت مضى، شعوبا وحدودا بمزيد من العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء، ونحن بحاجة لسلام حقيقي يستند للقانون الدولي، وأن استمرار الاحتلال بعد 25 عاما على اتفاق أوسلو يعني مزيدا من الضحايا في المنطقة. وتابع عريقات إنه لا أمل بالأمن والاستقرار إلا بالسلام المستند للشرعية الدولية انهاء الاحتلال، وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية. ودعا عريقات إلى تحقيق إزالة أسباب الانقسام وتحقيق الوحدة الجغرافية والوطنية للشعب الفلسطيني، عبر تنفيذ الاتفاق الموقع في 12 تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. وثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لتحقيق المصالحة، مؤكدا أن الحديث عن أن دولة قطر تعيق جهود المصالحة غير صحيح وظلم، حيث أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في اللقاء الأخير مع الرئيس محمود عباس إن قطر تدعم جهود تحقيق المصالحة الفلسطينية وإنها سيكون أول من سيهنأ مصر على جهودها ونجاحها في تحقيق المصالحة.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026