إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

المهندس المصور

 معن الريماوي

بعد عامين فقط من ملازمته الكاميرا، صُنّف كريم خلف (37 عاما)، الملقب بـ"المهندس المصور"، كواحد من بين أفضل مائة مصور عربي، بحسب مدونة "عرب بكس".

قبل أشهر قليلة، تواصلت مجلة ناشونال جيوغرافيك مع خلف، الذي ينحدر من بلدة مقيبلة داخل أراضي 1948، بعدما أعجبت بصوره، وطلبت منه كتابة قصة قصيرة عن تجربته في التصوير، وعرضت صوَره في المجلة كأحد أفضل المصورين في العالم العربي.

المصور خلف ما يزال يطمح في الوصول للشهرة أكثر، وأن يصل الى العالمية، وفي سبيل ذلك يسعى لتطوير  نفسه، وإلى نقل خبراته للمصورين المبتدئين من خلال عقد ورشات عمل تعليمية، إضافة لعمل معرض شخصي يضم كل صوره.

صورة القمر التي رآها خلف قبل عدة أعوام على شاشة التلفاز لأحد المصورين السويسريين، ما تزال عالقة في ذهنه، وهو حوله إلى منحىً آخر من تصوير الطبيعة إلى جار الأرض "القمر".

منذ ذلك الحين مضى خلف قدمًا نحو تعلم كيفية تصوير القمر شيئا فشيئا، الى أن أتقنها.

"أتنقل من مكان لآخر لتصوير القمر وإظهار جماله. لم أتوقف عن اكتشاف الجديد والغريب حول أسباب الظواهر الطبيعية المرتبطة به، وفي كل مرة أوجه فيها عدستي إلى هذا الجُرم السماوي البديع، تلوح في ذهني العديد من التساؤلات، فألجأ إلى منتديات الفضاء الإلكتروني المتخصصة في علوم الفلك وتقنيات قياس المساحات بحثاً عن تفسير أو إجابة"، يقول خلف.

وأضاف "كل صورة التقطها هي بمنزلة مشروع مليء بالتحديات، تبدأ في مخيلتي وتنتهي على شاشة حاسوبي من دون تعديل أو إضافة. إن أكثر ما يشدني في "مشروعي القمري" هو تكوين صور فريدة ومُلهمة. صور أقرب ما تكون إلى عالم حكايات الفنتازيا الليلية، التي كانت ترويها لنا أمهاتنا وجداتنا قبل النوم".

ويرى المصور خلف أن "الصورة تجسد خيال المصور وما يفكر به وتترجمه على أرض الواقع، وتتيح الكاميرا له الفرصة لترجمة الخيال لصورة حقيقية يراها الناس بإبداع واتقان. كل خيال هو واقع بالنسبة لي".

لا يحبذ خلف الاختلاط بالناس أثناء التصوير، يحاول قدر المستطاع الابتعاد عن الفوضى والضجة، يعد العدة قبل الخروج، ويخطط ويجري الدراسات للصورة. "الصورة عبارة عن مشروع يحتاج الى تخطيط من حيث الوقت والتكوين".

والتوقيت بالنسبة الى "المهندس المصور"، عامل أساسي في تحديد النتيجة النهائية للصورة، واختيار اليوم المناسب والمكان المناسب هو اجباري لنجاحها. ويقول: "اختار اليوم الذي يكون ظهور القمر قبل دقائق معدودة من شروق الشمس أو غروبها، لأن الاضاءة تكون كافية لإظهار تفاصيل القمر".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026