الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

المهندس المصور

 معن الريماوي

بعد عامين فقط من ملازمته الكاميرا، صُنّف كريم خلف (37 عاما)، الملقب بـ"المهندس المصور"، كواحد من بين أفضل مائة مصور عربي، بحسب مدونة "عرب بكس".

قبل أشهر قليلة، تواصلت مجلة ناشونال جيوغرافيك مع خلف، الذي ينحدر من بلدة مقيبلة داخل أراضي 1948، بعدما أعجبت بصوره، وطلبت منه كتابة قصة قصيرة عن تجربته في التصوير، وعرضت صوَره في المجلة كأحد أفضل المصورين في العالم العربي.

المصور خلف ما يزال يطمح في الوصول للشهرة أكثر، وأن يصل الى العالمية، وفي سبيل ذلك يسعى لتطوير  نفسه، وإلى نقل خبراته للمصورين المبتدئين من خلال عقد ورشات عمل تعليمية، إضافة لعمل معرض شخصي يضم كل صوره.

صورة القمر التي رآها خلف قبل عدة أعوام على شاشة التلفاز لأحد المصورين السويسريين، ما تزال عالقة في ذهنه، وهو حوله إلى منحىً آخر من تصوير الطبيعة إلى جار الأرض "القمر".

منذ ذلك الحين مضى خلف قدمًا نحو تعلم كيفية تصوير القمر شيئا فشيئا، الى أن أتقنها.

"أتنقل من مكان لآخر لتصوير القمر وإظهار جماله. لم أتوقف عن اكتشاف الجديد والغريب حول أسباب الظواهر الطبيعية المرتبطة به، وفي كل مرة أوجه فيها عدستي إلى هذا الجُرم السماوي البديع، تلوح في ذهني العديد من التساؤلات، فألجأ إلى منتديات الفضاء الإلكتروني المتخصصة في علوم الفلك وتقنيات قياس المساحات بحثاً عن تفسير أو إجابة"، يقول خلف.

وأضاف "كل صورة التقطها هي بمنزلة مشروع مليء بالتحديات، تبدأ في مخيلتي وتنتهي على شاشة حاسوبي من دون تعديل أو إضافة. إن أكثر ما يشدني في "مشروعي القمري" هو تكوين صور فريدة ومُلهمة. صور أقرب ما تكون إلى عالم حكايات الفنتازيا الليلية، التي كانت ترويها لنا أمهاتنا وجداتنا قبل النوم".

ويرى المصور خلف أن "الصورة تجسد خيال المصور وما يفكر به وتترجمه على أرض الواقع، وتتيح الكاميرا له الفرصة لترجمة الخيال لصورة حقيقية يراها الناس بإبداع واتقان. كل خيال هو واقع بالنسبة لي".

لا يحبذ خلف الاختلاط بالناس أثناء التصوير، يحاول قدر المستطاع الابتعاد عن الفوضى والضجة، يعد العدة قبل الخروج، ويخطط ويجري الدراسات للصورة. "الصورة عبارة عن مشروع يحتاج الى تخطيط من حيث الوقت والتكوين".

والتوقيت بالنسبة الى "المهندس المصور"، عامل أساسي في تحديد النتيجة النهائية للصورة، واختيار اليوم المناسب والمكان المناسب هو اجباري لنجاحها. ويقول: "اختار اليوم الذي يكون ظهور القمر قبل دقائق معدودة من شروق الشمس أو غروبها، لأن الاضاءة تكون كافية لإظهار تفاصيل القمر".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026