السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

جبارين: قدمنا شكوى ضد قانون "القومية" العنصري في الأمم المتحدة وسنواصل الحراك

 قال عضو القائمة المشتركة في الكنيست يوسف جبارين، إن الجماهير العربية الفلسطينية داخل أراضي عام 48 تقدمت بشكوى رسمية للأمم المتحدة ضد قانون "القومية" العنصري، مؤكدا مواصلة الحراك للتصدي له.

وأضاف في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، أنه تم التوجه إلى اتحاد البرلمانيين الدولي في جينيف، وتحدثنا عن إصدار الكنيسيت الإسرائيلية مثل هذه التشريعات العنصرية، وطالبنا بالتدخل للتصدي للقانون.

وأشار إلى الرسالة التي صدرت عن الإضراب الشامل الذي عم محافظات الوطن كافة وأراضي عام 48 يوم أمس لمتخذي القرار في اسرائيل، وللعالم، والتي تؤكد بأننا لا يمكن أن نقبل بمثل هذه المؤامرات الإسرائيلية- الأميركية على شعبنا.

وحذر من أن القانون يمهد الطريق لتشريعات عنصرية أخرى، ويتحدث عن دولة واحدة، ويؤسس لنظام" الأبارتهايد" عبر التوسع الاستيطاني، وممارسة العنف ضد شعبنا، ومحاولات القضاء على أي فرص لعودة اللاجئين الفلسطينيين، ويناقض ليس فقط الحقوق الأساسية لشعبنا، وإنما المعايير الأساسية في القانون الدولي والمعاهدات الدولية وفي الأمم المتحدة.

وقال: إن القانون يريد التأسيس للبرنامج الأيديولوجي المتطرف لحكومة نتنياهو وهو بسط السيادة الاسرائيلية على أكبر عدد ممكن من المناطق الفلسطينية في أراضي الرابع من حزيران للعام 1967 مع ابقاء على نوع من الادارة الذاتية للفلسطينيين.

واعتبر جبارين تشريع هذا القانون في هذا التوقيت لم يأت صدفة، وإنما بعد حصول نتنياهو على الضوء الأخضر من الإدارة الأميركية، وخاصة في ظل القرارات الأميركية، ونقل سفارتها إلى القدس، وتصريحاتها الداعمة للاستيطان وما تسمى "صفقة القرن"، لافتا إلى أن "قانون القومية" جاء ليعكس عناصر مركزية في هذه الصفقة.

ولفت إلى افتتاحية القانون التي تتنكر لحق تقرير المصير للفلسطينيين، وتقول انه حصري "للشعب اليهودي"، مشيرا للبند الذي تطرق للقدس وجاء فيه أنها " القدس الموحدة والكاملة عاصمة اسرائيل"، كذلك البند الاول من القانون الذي يستهدف بشكل واضح المشروع الوطني الفلسطيني بالاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، إضافة للبنود التي تستهدف وجود المواطن الفلسطيني العربي في اسرائيل، وشطب المكانة الرسمية للغة العربية ومحاولة اعتماد اللغة العبرية فقط، والبند الذي يعتبر الاستيطان اليهودي هو قيمة وطنية في اسرائيل وان الدولة ستعمل على توسيع وتشجيع هذا الاستيطان.

من جهتها، قالت المحامية في مركز عدالة سوسن زهر: إن المركز قدم التماسا دستوريا لمحكمة العدل العليا في أوائل شهر آب الماضي لإبطال قانون العنصرية، كونه غير دستوري، ومن المفترض أن تعقد الجلسة الأولى في شهر تشرين كانون الثاني من العالم 2019.

وحذرت من خطورة القانون، مؤكدة أنه أحد أخطر القوانين، والذي يحدد للمرة الأولى الهوية الدستورية للدولة، دون تحديد حدود الدولة، وحصرها باليهود فقط".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026