مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

براء.. أصغر حافظ للقرآن في قلقيلية

ميساء عمر

الطفل براء كفاح نعيم شواهنة (11 عاما) منذ صغره كان موهوبا، يتميز بالطاقة، والنشاط الزائد، والذكاء العقلي، وذو ذاكرة قوية، حيث بدأ بحفظ كتاب الله منذ نعومة أظفاره، ليتوج اليوم بأول وأصغر حافظ للقرآن الكريم في محافظة قلقيلية.

ويروي والده كفاح شواهنة، من بلدة "كفر ثلث" شمال محافظة قلقيلية، كيف بدأ نجله بحفظ بعض سور القرآن، ثم حفظ أجزاء منه، إلى أن وصل إلى ما هو عليه اليوم، وهو حفظ القرآن الكريم كاملاً.

ويقول: "بداية براء كانت من البيت، فسمع القرآن كاملا في بطن والدته أربع مرات، وفي سن الأربع سنوات لاحظنا أن براء يسمع القرآن، ويحفظ بطريقة سريعة، فكان يتم حفظ صفحة واحدة يومياً، ثم ليحفظ خمس صفحات، وبالصف الأول أتم حفظ خمسة أجزاء، وفي الصف الثاني حفظ عشرة أجزاء، وفي الصف الثالث أتم العشرين جزءاً، وبالصف الرابع حفظ القرآن وافيا".

ويتابع: للتأكد من إتمام براء حفظ القرآن، أشركناه في دورة مكثفة لحفظ كتاب الله في (دار القرآن الكريم) بمدينة قلقيلية، وقمنا بعرضه على أكثر من مدرس وحافظ للقرآن، والذين امتحنوه وخلصوا على أنه حافظ للقرآن عن ظهر قلب، والآن هو بالصف الخامس في مرحلة (إجازة القرآن)، وهي شهادة من الشيخ المجيز للطالب المجاز، بأنه قد قرأ عليه القرآن كاملا غيبا مع التجويد، والإتقان، والتفريق بين المتشابهات.

طاف براء المساجد في مدينة قلقيلية إماماً في صلاة القيام في ليلة القدر، وأمّ في مسجدي محمد الفاتح، وعثمان بن عفان، وفي صلاة التراويح كان يعود من المسجد، ويكمل صلاة التراويح إماما بعائلته، وإلى جانب حفظه للقرآن، هو متقن لأحكام التجويد، وحافظ مَتنَيْن من متون علوم القرآن.

براء من جهته أوضح أن والده كان يخصص وقتا يلقنه القرآن: أدرس القرآن بعد أن أئِم بعائلتي في صلاة الفجر، وأقرأه على مسامع الطلاب في الإذاعة المدرسية كل صباح، وبعد العودة من المدرسة أراجع بعض الأجزاء، وهكذا أواظب على حفظه، وعندما أكبر بإذن الله سأحرص على تعليم من هم أصغر مني سنا.

ووالدته تقول: إن براء مختلف عن أشقائه، وهو الابن الأكبر بين اخوته ( شهد، وسارة، وهاجر)، وبالرغم من أنه طفل، إلا أنَّي أعامله كشاب راشد، فهو مطيع ومُجد، وأفتخر به عندما يصَّلي بنا، وبحفظه القرآن أتم علوم الدين والدنيا، وسأبذل جهدي لأحافظ على ما وصل إليه.

مدرس براء الشيخ أيسر ذياب يقول: الطفل براء واعد، لغته ونطقه سليم، ولا نجد صعوبة في تحفيظه، وتعليمه الأحكام، ونحن في مديرية الأوقاف نهتم بأمثال براء، ونقدم لهم تحفيزات لتشجيعهم على مواظبة الدروس، ويحتاج براء تكويناً علمياً بالإضافة إلى تكوينه الشرعي، فأشهر العلماء كانوا يجمعون بين أكثر من علم، لذا أنا أحثّه على تعلّم الإنكليزيّة، وأريده أن يتقدم في العلم، لينفع أمّته حيثما كان".

وكانت مديرية التربية والتعليم في قلقيلية قد كرمت الطفل براء كمشارك في المسابقة السنوية في حفظ القرآن الكريم لطلبة المدارس في المحافظة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026