السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

براء.. أصغر حافظ للقرآن في قلقيلية

ميساء عمر

الطفل براء كفاح نعيم شواهنة (11 عاما) منذ صغره كان موهوبا، يتميز بالطاقة، والنشاط الزائد، والذكاء العقلي، وذو ذاكرة قوية، حيث بدأ بحفظ كتاب الله منذ نعومة أظفاره، ليتوج اليوم بأول وأصغر حافظ للقرآن الكريم في محافظة قلقيلية.

ويروي والده كفاح شواهنة، من بلدة "كفر ثلث" شمال محافظة قلقيلية، كيف بدأ نجله بحفظ بعض سور القرآن، ثم حفظ أجزاء منه، إلى أن وصل إلى ما هو عليه اليوم، وهو حفظ القرآن الكريم كاملاً.

ويقول: "بداية براء كانت من البيت، فسمع القرآن كاملا في بطن والدته أربع مرات، وفي سن الأربع سنوات لاحظنا أن براء يسمع القرآن، ويحفظ بطريقة سريعة، فكان يتم حفظ صفحة واحدة يومياً، ثم ليحفظ خمس صفحات، وبالصف الأول أتم حفظ خمسة أجزاء، وفي الصف الثاني حفظ عشرة أجزاء، وفي الصف الثالث أتم العشرين جزءاً، وبالصف الرابع حفظ القرآن وافيا".

ويتابع: للتأكد من إتمام براء حفظ القرآن، أشركناه في دورة مكثفة لحفظ كتاب الله في (دار القرآن الكريم) بمدينة قلقيلية، وقمنا بعرضه على أكثر من مدرس وحافظ للقرآن، والذين امتحنوه وخلصوا على أنه حافظ للقرآن عن ظهر قلب، والآن هو بالصف الخامس في مرحلة (إجازة القرآن)، وهي شهادة من الشيخ المجيز للطالب المجاز، بأنه قد قرأ عليه القرآن كاملا غيبا مع التجويد، والإتقان، والتفريق بين المتشابهات.

طاف براء المساجد في مدينة قلقيلية إماماً في صلاة القيام في ليلة القدر، وأمّ في مسجدي محمد الفاتح، وعثمان بن عفان، وفي صلاة التراويح كان يعود من المسجد، ويكمل صلاة التراويح إماما بعائلته، وإلى جانب حفظه للقرآن، هو متقن لأحكام التجويد، وحافظ مَتنَيْن من متون علوم القرآن.

براء من جهته أوضح أن والده كان يخصص وقتا يلقنه القرآن: أدرس القرآن بعد أن أئِم بعائلتي في صلاة الفجر، وأقرأه على مسامع الطلاب في الإذاعة المدرسية كل صباح، وبعد العودة من المدرسة أراجع بعض الأجزاء، وهكذا أواظب على حفظه، وعندما أكبر بإذن الله سأحرص على تعليم من هم أصغر مني سنا.

ووالدته تقول: إن براء مختلف عن أشقائه، وهو الابن الأكبر بين اخوته ( شهد، وسارة، وهاجر)، وبالرغم من أنه طفل، إلا أنَّي أعامله كشاب راشد، فهو مطيع ومُجد، وأفتخر به عندما يصَّلي بنا، وبحفظه القرآن أتم علوم الدين والدنيا، وسأبذل جهدي لأحافظ على ما وصل إليه.

مدرس براء الشيخ أيسر ذياب يقول: الطفل براء واعد، لغته ونطقه سليم، ولا نجد صعوبة في تحفيظه، وتعليمه الأحكام، ونحن في مديرية الأوقاف نهتم بأمثال براء، ونقدم لهم تحفيزات لتشجيعهم على مواظبة الدروس، ويحتاج براء تكويناً علمياً بالإضافة إلى تكوينه الشرعي، فأشهر العلماء كانوا يجمعون بين أكثر من علم، لذا أنا أحثّه على تعلّم الإنكليزيّة، وأريده أن يتقدم في العلم، لينفع أمّته حيثما كان".

وكانت مديرية التربية والتعليم في قلقيلية قد كرمت الطفل براء كمشارك في المسابقة السنوية في حفظ القرآن الكريم لطلبة المدارس في المحافظة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026