الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

براء.. أصغر حافظ للقرآن في قلقيلية

ميساء عمر

الطفل براء كفاح نعيم شواهنة (11 عاما) منذ صغره كان موهوبا، يتميز بالطاقة، والنشاط الزائد، والذكاء العقلي، وذو ذاكرة قوية، حيث بدأ بحفظ كتاب الله منذ نعومة أظفاره، ليتوج اليوم بأول وأصغر حافظ للقرآن الكريم في محافظة قلقيلية.

ويروي والده كفاح شواهنة، من بلدة "كفر ثلث" شمال محافظة قلقيلية، كيف بدأ نجله بحفظ بعض سور القرآن، ثم حفظ أجزاء منه، إلى أن وصل إلى ما هو عليه اليوم، وهو حفظ القرآن الكريم كاملاً.

ويقول: "بداية براء كانت من البيت، فسمع القرآن كاملا في بطن والدته أربع مرات، وفي سن الأربع سنوات لاحظنا أن براء يسمع القرآن، ويحفظ بطريقة سريعة، فكان يتم حفظ صفحة واحدة يومياً، ثم ليحفظ خمس صفحات، وبالصف الأول أتم حفظ خمسة أجزاء، وفي الصف الثاني حفظ عشرة أجزاء، وفي الصف الثالث أتم العشرين جزءاً، وبالصف الرابع حفظ القرآن وافيا".

ويتابع: للتأكد من إتمام براء حفظ القرآن، أشركناه في دورة مكثفة لحفظ كتاب الله في (دار القرآن الكريم) بمدينة قلقيلية، وقمنا بعرضه على أكثر من مدرس وحافظ للقرآن، والذين امتحنوه وخلصوا على أنه حافظ للقرآن عن ظهر قلب، والآن هو بالصف الخامس في مرحلة (إجازة القرآن)، وهي شهادة من الشيخ المجيز للطالب المجاز، بأنه قد قرأ عليه القرآن كاملا غيبا مع التجويد، والإتقان، والتفريق بين المتشابهات.

طاف براء المساجد في مدينة قلقيلية إماماً في صلاة القيام في ليلة القدر، وأمّ في مسجدي محمد الفاتح، وعثمان بن عفان، وفي صلاة التراويح كان يعود من المسجد، ويكمل صلاة التراويح إماما بعائلته، وإلى جانب حفظه للقرآن، هو متقن لأحكام التجويد، وحافظ مَتنَيْن من متون علوم القرآن.

براء من جهته أوضح أن والده كان يخصص وقتا يلقنه القرآن: أدرس القرآن بعد أن أئِم بعائلتي في صلاة الفجر، وأقرأه على مسامع الطلاب في الإذاعة المدرسية كل صباح، وبعد العودة من المدرسة أراجع بعض الأجزاء، وهكذا أواظب على حفظه، وعندما أكبر بإذن الله سأحرص على تعليم من هم أصغر مني سنا.

ووالدته تقول: إن براء مختلف عن أشقائه، وهو الابن الأكبر بين اخوته ( شهد، وسارة، وهاجر)، وبالرغم من أنه طفل، إلا أنَّي أعامله كشاب راشد، فهو مطيع ومُجد، وأفتخر به عندما يصَّلي بنا، وبحفظه القرآن أتم علوم الدين والدنيا، وسأبذل جهدي لأحافظ على ما وصل إليه.

مدرس براء الشيخ أيسر ذياب يقول: الطفل براء واعد، لغته ونطقه سليم، ولا نجد صعوبة في تحفيظه، وتعليمه الأحكام، ونحن في مديرية الأوقاف نهتم بأمثال براء، ونقدم لهم تحفيزات لتشجيعهم على مواظبة الدروس، ويحتاج براء تكويناً علمياً بالإضافة إلى تكوينه الشرعي، فأشهر العلماء كانوا يجمعون بين أكثر من علم، لذا أنا أحثّه على تعلّم الإنكليزيّة، وأريده أن يتقدم في العلم، لينفع أمّته حيثما كان".

وكانت مديرية التربية والتعليم في قلقيلية قد كرمت الطفل براء كمشارك في المسابقة السنوية في حفظ القرآن الكريم لطلبة المدارس في المحافظة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026