تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

"الإحسان" تحارب القائمة السوداء بالقانون

 ساهر عمرو

تتعرض جمعية الإحسان الخيرية لرعاية وتأهيل الأشخاص من ذوي الاعاقة منذ العام 2006، لسلسلة إجراءات عقابية من قبل الاحتلال الاسرائيلي وغيره، منذ إدراجها ضمن ما يعرف بالقوائم السوداء التي أعلنت عنها الولايات المتحدة الأميركية في حربها المزعومة على الارهاب، فتم إغلاق حساباتها البنكية ومنع وصول التبرعات والمشاريع لهذه الجمعية.

وأنشأت "الإحسان" في مدينة الخليل منذ ما يزيد عن 36 عاما، ويستفيد من خدماتها الصحية والتعليمية والغذائية نحو 300 شخص من ذوي الإعاقة العقلية والحركية الشديدة، من بينهم 160 يقيمون داخل الجمعية بشكل دائم، ممن يتطلب وضعهم الصحي عناية خاصة لا يمكن للأهل توفيرها.

وتبلغ الكلفة الشهرية للنزيل الواحد من ذوي الاعاقة ما يقارب 3000 شيقل، أي ما يعادل 850 دولار، تتحمل وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية ما نسبته 30% منها، فيما هناك 140 طالبا وطالبة ممن يعانون من صعوبات في التعلم، وأطفال التوحد، ملتحقين بمركز ومدرسة محمد بن راشد ال مكتوم.

وتعتبر الجمعية بما تقدمه من خدمات، الملجأ الوحيد على مستوى الوطن لمثل هذه الحالات، خاصة وأنها تستقبل حالات مرضية من جميع محافظات الضفة، الامر الذي ينذر بكارثة قد تلحق بالمستفيدين من خدماتها في حال استمر الوضع على ما هو عليه.

رئيس الهيئة الادارية للجمعية سميح دويك، أشار الى أن إدراج اسم الجمعية ضمن ما يعرف بالقوائم السوداء جاء نتيجة التطابق والتشابه في الأسماء على حد قوله، كون القرار كان للجنة زكاة الإحسان وليس لجمعية الاحسان، وهذا التشابه حظر كل جمعية احتوى اسمها على كلمة الاحسان في فلسطين، واصبحت بذلك عرضة للإجراءات العقابية.

وأوضح، أن جمعية الاحسان هي مؤسسة فلسطينية انسانية تتابع بشكل كامل من قبل مؤسسات الدولة ذات العلاقة والاختصاص، بالإضافة الى ان الجمعية تتمتع بعلاقات جيدة ومباشرة وعلى تواصل مباشر مع العديد من الاطراف والمؤسسات الدولية، كالاتحاد الاوروبي والتواجد الدولي وغيره من المؤسسات.

واضاف دويك، ان للقرار آثار سلبية على الجمعية، ادى للحد من قدرتها عل التوسع في تقديم خدماتها لهذا الجزء المهم من شعبنا، فهناك العديد من المشاريع والمساعدات التي تم إيقافها منذ عام 2006 ولازالت معلقة حتى يومنا هذا، ناهيك عن توقف المساعدات الخارجية بشكل كامل.

وتابع "إن هذا الامر دفع الجمعية لاتخاذ قرارا بمحاربة هذا الظلم، وخوض معركة قانونية لإخراج اسم الجمعية من القائمة السوداء، حيث تم التواصل مع الجانب الاميركي الذي طالب بضرورة وجود قرار اسرائيلي بهذا الخصوص، وللحصول على مثل هذا القرار قامت الجمعية ومنذ ما يزيد عن اربعة اعوام، برفع دعوة قضائية ضد الاحتلال الاسرائيلي لوقف الاجراءات الظالمة المتخذة بحق الجمعية، مشيرا الى ان هذه الدعوة رفعت بشكل مباشر من قبل الجمعية منفردة، الا انها تلقى دعما كاملا من كافة الدوائر والمؤسسات الفلسطينية سواء الحكومية منها او الاهلية، مقدرا انهم قطعوا شوطا كبيرا في القضية.

وطالب الدويك، بضرورة مساندة ومؤازرة الجمعية في معركتها القانونية ضد الاحتلال، داعيا لتشكيل لجان من المناصرين والداعمين لتجنيد الرأي العام المحلي والدولي، لدعم مطالبها، معتبرا ان ما وقع على الجمعية هو ظلم يعاني منه ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أن كافة انشطتها وعلاقاتها مكشوفة ومعلنة للجميع وتقع تحت دائرة متابعة الجهات الرسمية ذات العلاقة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026