مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

هيئة الأسرى: نوثق شهريا عشرات الإفادات التي توضح مدى همجية قوات "النحشون"

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، إنها توثق شهريا عشرات الإفادات التي توضح مدى همجية ما تسمى قوات "النحشون" الإسرائيلية في تعاملها مع الأسرى، ولا سيما القاصرين الأطفال خلال عمليات نقلهم ما بين السجون والمحاكم.

وأوضحت الهيئة، أن وحدة "نحشون"، هي الوحدة القتالية التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، والتي تقوم بعمليات القمع والتنكيل بالأسرى والمحتجزين الفلسطينيين واقتحام غرفهم وتفتيشها، كما تقوم بمرافقة ونقل المحتجزين والأسرى إلى المحاكم والسجون ومراكز الاعتقال المختلفة في سيارات "البوسطة".

وأضافت، انه تم تأسيس هذه الوحدة عام 1973، وقد كان يطلق عليها سابقاً وحدة "أبم"، وهو اختصار للكلمتين العبريتين "أبطحاه ومفتسعيم" ومعناهما بالعربية وحدة العمليات والحماية، وبعد عشرين عاما على إنشائها وتحديداً في عام 1993 تم تغيير اسمها إلى "نحشون".

ولفتت الهيئة، الى أن أفراد هذه الوحدة يتدربون على أحدث وسائل القمع، ويستخدمون الهراوات والغاز المسيل للدموع في مكان شبه مغلق، وأجهزة الصعق الكهربائي والسلاح المطاطي والسلاح الأبيض إضافة إلى قوتهم البدنية والعديد من الوسائل الأخرى.

وبينت، أن الأسرى الأطفال يفيدون بقيام أفراد تلك الوحدة، بتكبيلهم بقوة شديدة بالقيود الحديدية حتى تغور في لحومهم، كما يقومون بضربهم بشكل مبرح خلال نقلهم بسيارات البوسطة، بأيديهم وأرجلهم وأحيانا كثيرة يقومون بضرب رؤوسهم بشدة بجدران المحاكم وغرف الانتظار فيها ما يتسبب لهم بجروح وكدمات واضحة.

كما تفيد شهادات الأطفال بتعرضهم للشتم والسباب بأقذر الألفاظ على ألسنة هؤلاء الجنود، وتهديدهم بالقتل واعتقال افراد عائلاتهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026