الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

"اللجنة الوطنية" تدعو اليونسكو لردع الممارسات التهويدية للحرم الإبراهيمي

 استنكر رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم محمود إسماعيل، النوايا الخبيثة للاحتلال الإسرائيلي بتغيير معالم الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل عن طريق استحداث مصعد كهربائي بحجة التنقل.

وأشار إسماعيل في بيان صدر عنه، اليوم الخميس، إلى أنه لا حق للاحتلال بفعل ذلك بناء على القرارات الأممية التي اعترفت بعروبة وإسلامية هذا المكان، وعلى رأسها قرارات منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، وبالتالي فإن المؤسسات الدينية ممثلة بوزارة الأوقاف ومحافظة وبلدية الخليل هي المؤسسات الوحيدة التي لها الحق برعاية المكان.

وأضاف إن هذه الممارسات وكما فعل الاحتلال بالعاصمة القدس، تهدف فقط لنزع الطابع الإسلامي والعربي الأصيل والتراثي، عن الأماكن المقدسة للمسلمين، بهدف إدخال بعض الملامح الحديثة التي تهدف لتغيير الصورة الذهنية لدى الزوار عن المدينة.

وأوضح أن هذه التعديلات غير القانونية ما هي إلا تعدٍ على الإرث الحضاري للبشرية في هذا المكان الذي يعُود تاريخه الذي بُني عليه المسجد إلى عهد النبي إبراهيم عليه السلام، والذي ولد في زمن النمرود سنة 1813 قبل الميلاد.

ودعت اللجنة الوطنية كافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية وعلى رأسها منظمة "اليونسكو" لإنقاذ التراث الفلسطيني من المحاولات الهادفة للطمس والتغيير، مؤكدةً على أن الثابت الوطني والثقافي لا يمكن حذفه أو تعديله أو استبداله.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026