تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الاحمد: مصر لم تعرض ورقة جديدة للمصالحة وكل ما أشيع هدفه تخريب جهود إنهاء الانقسام

- لا نثق بحماس ولدينا قناعة أنه ليس لديها إرادة لإنهاء الانقسام

رام الله - أكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، أن مصر لم تقدم لوفد حركة "فتح" ورقة جديدة للمصالحة، وإنما ناقشت ورقة الحركة التي قدمتها في السابع والعشرين من أغسطس المنصرم، وهي مقتنعة أنها صالحة لإنهاء الانقسام.

وقال الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، إن كل ما أشيع عبر وسائل الإعلام موجه من أجل استمرار الانقسام، والتخريب على الجهود المصرية.

وأضاف أن ورقة "فتح" نشرت عبر وسائل الإعلام، ووزعت على كافة الفصائل، وطلبت فتح من مصر إرسالها لحماس، وأن هدفها البدء بالشراكة الوطنية وإجراء انتخابات عامة وتشكيل مجلس وطني جديد من خلال عقد اجتماع للجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير.

وقال: "ذهبنا إلى مصر كي نعطي رأيا وليس لجلب ورقة والعودة، وعندما استمعنا إلى ما جرى، قيل لنا أن حماس طرحت بعض الأفكار وجرى نقاش طويل حولها، وبعد أكثر من ساعتين، قلنا إن كل ما سمعناه مرفوض ولم نترك ملاحظات عما سمعناه في البداية، لكن الاشقاء المصريين طالبوا أن يتم النقاش باعتبارهم حريصين على وحدة التمثيل والحفاظ على المؤسسات الشرعية الفلسطينية".

وفي السياق ذاته، أكد الأحمد أنه سيتم دعوة اللجنة التي شكلت لتنفيذ قرارات المجلس المركزي، للاجتماع خلال الأسبوع المقبل، للبحث في كيفية البدء بإجراءات تقوض سلطة الانقسام، ولا تؤذي أهلنا في غزة".

ونوه إلى أن التصريحات التي كانت تدلي بها حماس وبعض وسائل الاعلام، هدفها التخريب على الجهود المصرية، وقال: "وفد فتح لم يسمع من المسؤولين المصريين ما أوردته وسائل الاعلام حول موافقة حماس على تمكين الحكومة بشروط".

وشدد على أنه لا يوجد ما يسمى "عقوبات على غزة"، مضيفاً: "أن حماس تتخذ ذلك مظلة للتهرب من استحقاق إنهاء الانقسام".

أوضح الاحمد أن اتفاق 2017 هو آليات لتنفيذ أصل اتفاق المصالحة عام 2011، مؤكداً أنه لا يوجد ملحقات لاتفاق 2011، الذي وقعت عليه فصائل منظمة التحرير، لافتاً إلى أن اتفاق 2011 لم يشتمل على بند تشكيل الحكومة، بل انحلت عقدة هذا الموضوع في اعلان الدوحة عام 2012، الذي لم ينفذ بسبب توقيع مشعل عليه، ومن ثم إصدار حماس بيان ترفض فيه الاتفاق.

وأشار إلى أن حكومة الوحدة الوطنية، كانت موجودة في اتفاق مكة، وكانت تضم الفصائل ومستقلين، إلا أن حماس انقلبت عليها بعد مئة يوم واتخذت منها غطاء لاختطاف غزة، والقيام بالتمرد الانقلابي هناك.

وأكد القبول بحكومة وحدة وطنية مع كل الفصائل، ولكن ليس في ظل الانقسام مع حماس، مضيفاً: "عندما نتأكد أن حماس سلمت بإنهاء الانقسام وتسليم كافة المؤسسات، سنرحب بالشراكة الوطنية الكاملة وليس فقط حكومة الوحدة، ثم ننتقل فورا الى منظمة التحرير والانتخابات العامة، وهذا ما أبلغناه للراعي المصري.

ورداً على تصريحات موسى أبو مرزوق، حول عدم صلاحية الحكومة لتنفيذ اتفاق المصالحة ومطالبته بالبديل، قال الأحمد: "أبو مرزوق ساهم بشكل أساس بتشكيل حكومة التوافق بمنزل اسماعيل هنية"، متسائلاً: "كيف يعترضون على اقتراح أدلوا به؟!".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026