تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

زعتر قلقيلية

 ميساء عمر

منذ ثمانينيات القرن الماضي اتجهت انظار مزارعي قلقيلية الى زراعة الزعتر بكميات تجارية بعد أن اقتصرت زراعته للاستهلاك المحلي. ففكرة زراعته تجاريا بدأت من بلدة جينا صافوط شرق قلقيلية، ما أهلها لتحتل المرتبة الاولى في انتاجه على مستوى المحافظة.

مناخها المعتدل، وتربتها الزراعية الخصبة، ووفرة مياهها جعل قلقيلية تتربع على انتاج هذا المحصول على مستوى الوطن، حسب ما يقول المزارع ابو محمد، الذي وصف قلقيلية "ببلد الزعتر".

مدير زراعة قلقيلية أحمد عيد قال: تاريخ زراعة الزعتر بدأ في أوائل الثمانينيات في قرية جين صافوط، وما زالت تشكل جزءا مهما من دخل المزارعين هناك، ثم انتشر على مستوى القرى والبلدات الأخرى، مثل: فلامية، وجيوس، وعزون عتمة، وإمّاتين، وحجة، والفندق.

المساحة المزروعة تشكل تقريبا (1500) دونم، منها (1000) مروي، و(500) بعلي، ويقدر عائد الدونم الواحد بـ(3000) شيقل في الدورة الزراعية الواحدة، فيما يعمل في هذا القطاع ما يزيد عن (700) عامل "حسب عيد".

ويضيف "يتأثر الزعتر بالشتاء بشكل إيجابي فعندما تتم زراعته تجاريا، يجب ريه فيما لا يقل عن مرتين يوميا".

" رائحتها العطرة ومذاقها اللذيذ أهم ما يميز نبتة الزعتر الأخضر، والتي دأب المزارعون وعبر سنوات طويلة في محافظة قلقيلية إلى زراعتها، فشكلت لهم دخلا يعتاشون منه إلى جانب فوائدها العلاجية والجمالية، وتزرع بعلية ومروية، بحيث نحصل على أشتال الزعتر من المشاتل المحلية" يتابع.

وتتحدث "أم العبد" عن موعد زراعة الزعتر بشقيها البعلي والمروي فتقول "الزراعة البعلية في شهر كانون الأول وكانون الثاني من العام، والمروية، تزرع في شهر تشرين الأول وشهر تشرين الثاني.

يتم قطف الزعتر بعد مرور شهرين من زراعته إذا كانت مروية، وفي حال البعلية يُقطف في السنة الثانية من زراعته حسب "أم العبد".

ويرجع المزارع ابو صادق الاهتمام بزراعة الزعتر الى العائد المرتفع للمحصول مقارنة بالمحاصيل الأخرى، فيباع سعر الكيلو المجفف حوالي 30 شيقلا والأخضر 5-10 شواقل، ويتم قطفه بالسنة سبع مرات.

ويشير رئيس الجمعية التسويقية في محافظة قلقيلية محمد زياد يونس إلى أن الجمعية تسعى لفتح خطوط للتصدير للخارج، خاصة الى الاردن والسعودية.

وبين يونس أن الجمعية حصلت العام الماضي على مشروع "ائتلاف الزعتر" بالاشتراك مع جمعيتي صير وجيوس التعاونيتين، وأنشأت مصنع غربال لإنتاج الزعتر بالطرق الحديثة، بحيث يتم قطفه ووضعه بمجفف لمدة ثماني ساعات، ومن ثم ينزل على غربال، لتأتي مرحلة التقطيع، ليخرج بلا شوائب وبجودة لا تقل عن 90%.

وحسب أخصائيو التغذية يعد الزعتر من الأعشاب الغنية بالفوائد الصحية للإنسان خاصة خلال فصل الشتاء، فيساعد في خفض ضغط الدم، ويعتبر مضادا حيويا طبيعيا، فهو يعالج السعال وحالات الالتهاب الرئوي، ويمنح الجسم الكمية التي يحتاجها من الفيتامينات ويقوي النظر ويعزز من صحة الجلد.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026