السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تشييع جثمان الشهيد محمود نخلة في مخيم الجلزون شمال رام الله

شيّع الآلاف من أبناء شعبنا في محافظة رام الله والبيرة، جثمان الشهيد الفتى محمود يوسف رباح نخلة (18 عاما)، الذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال المواجهات التي اندلعت أمس الجمعة، بالقرب من المخيم شمال رام الله. وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد في المخيم، حيث ألقت عائلته وأصدقاؤه نظرة الوداع على جثمانه، حيث سادت حالة من الغضب والحزن على فراقه، قبل أن ينقل إلى مسجد الشهداء، حيث أدى المواطنون صلاة الجنازة على روحه الطاهرة. وسار المشيعون في موكب جنائزي مهيب، وهم يحملون جثمان الشهيد نخلة على الأكتاف، وطافوا به بين أزقة المخيم، وصولا إلى مقبرة الشهداء، حيث ووري جثمانه الثرى. وصدحت حناجر المشيعين بالهتافات الغاضبة والمنددة بجريمة إعدام الشهيد الفتى نخلة، وجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، حاملين العلم والرايات الفلسطينية. وكان جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي على الشهيد نخلة من مسافة قريبة، وحاولوا اعتقاله بعد إصابته، حيث تركوه ينزف لفترة طويلة قبل أن تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليه وانتزاعه من جيش الاحتلال، حيث كان يلفظ أنفاسه الأخيرة. وشهدت محافظة رام الله والبيرة حالة من الحداد والإضراب على روح الشهيد، وأغلقت المحال التجارية أبوابها.
ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026