تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

زينة صانوري.. الطلبة بحاجة إلى المعلم الإنسان

عُلا موقدي

في 13 كانون الأول الجاري، انطلقت مجريات مسابقة الإنجاز والتميز ومسابقة معلم فلسطين لعام 2018، وأعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن اسم الحائز على لقب أفضل معلم في فلسطين؛ وهي المعلمة زينة صانوري من مدرسة ذكور سرطة الثانوية بمديرية تربية سلفيت.

زينة وليد مصطفى صانوري (29 عاما)، التحقت في تخصص اللغة الانجليزية وآدابها بجامعة بيرزيت في العام 2007، وفي العام 2011 التحقت بجامعة النجاح الوطنية للحصول على شهادة الدراسات العليا بتخصص لغويات تطبيقية وترجمة، وفي العام 2014 التحقت في مهنة التدريس بمدارس محافظة سلفيت، وتعمل حالياً في مدرسة ذكور سرطة الثانوية.

تقول الصانوري لـ"وفا"، "كان شعار الأولاد دائما أنهم لا يعرفون شيء باللغة الانجليزية، ولا يحبونها، وتفاجأت من التحصيل الأكاديمي المتدني في المادة، وكانوا دائما يطلبون مني التكلم معهم باللغة العربية، صدمني الواقع، ووضعت أمامي هدف تحسين وضعهم الأكاديمي، وأن يتقبلوا اللغة الانجليزية".

وتضيف: "الطلاب في المدرسة بحاجة إلى أم وأب قبل المعلم والتعليم، بحاجة إلى المعلم الإنسان، وتعليم يركز على أهدافهم الوجدانية والمعرفية والحركية، ويغرس بداخلهم قيم ومفاهيم جديدة كحب الوطن وإحياء المناسبات الوطنية، وبث روح العمل التعاوني والتطوعي فيما بينهم، وتعريفهم بالثقافات والشعوب الأخرى".

وتتابع: "اتبعت استراتيجية (لا طفل يترك بالخلف-No Child Left Behind " العالمية، والتي تنص على دمج الطلاب في العملية التعليمية على اختلاف مستوياتهم"، وتركز الصانوري على خاصية "تفريد التعليم" أي أن كل طالب هو فريد من نوعه ولديه ميزة مختلفة عن الآخر، حتى يؤمن بذاته أنه قادر على فهم المادة وأنه يستطيع الإنجاز، بما في ذلك طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، واستخدام تكنولوجيا التعليم بأساليب تتماشى مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.

وتشير الصانوري: "خلال الأربع سنوات في عملي تحسنت مهارات الطلبة ومستوياتهم الأكاديمية من 18% إلى 60% وما زالت الامكانية متاحة لرفع نسبة تحصيلهم، كان حُلمي في مرحلة التوجيهي أن أكون من الـعشرة الأوائل في فلسطين، ولم يتحقق الحلم إلا بعد 11 عاما، والدتي هي المعلّم الأول في حياتي وكانت دائما قدوتي في التعليم، فهي معلمة اللغة الانجليزية وكانت متميزة في مهنتها، واليوم بالمثابرة والعمل الجاد والدعم المستمر، نخطو على خطوات المعلم الأفضل في العالم حنان الحروب، وننتظر الدخول إلى المرحلة الثانية للمنافسة على مستوى العالم".

تأتي هذه الجائزة بموجب قرار بقانون من الرئيس محمود عباس عام 2016، يقضي بإنشاء صندوق الإنجاز والتّميزِ لدعمِ التّعليم، بتوصية من وزير التربية والتعليم، والتي تهدف إلى المساهمة في تبنّي الإبداعاتِ التي تعمل على تحسين نوعية التعليم وتحفيز المتميزين من العاملين في التعليم، وتستهدف كل من يعمل في وزارة التربية ومديرياتها من إداريين ومعلمين ومشرفين ومرشدين، والمدارس الخاصة ومدارس وكالة الغوث والجامعات، في المحافظات الشمالية والجنوبية.

كما أعلنت المسابقة، أسماء الفائزين بجائزة الإنجاز والتميز لدعم التعليم في دورتها الثانية للعام 2018.

وبحسب رئيس لجنة الإنجاز والتميز لدعم التعليم مصطفى العودة، فإن عدد الطلبات المقدمة لجائزة الإنجاز والتميز لهذا العام بلغت 1128، مرّت في عملية التقييم المحلي، وتأهل منها للمرحلة الثانية 203 مبادرة؛ فاز منها 73 مبادر، 10 منهم ضمن الفئة الأولى، و63 ضمن الفئة الثانية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026