السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الخبير القانوني شلالدة: قرار حل التشريعي يعزز السيادة الداخلية لدولة فلسطين

 أكد الخبير في القانون الدولي محمد شلالدة انتقال سلطة التشريع تلقائيا الى الرئيس محمود عباس كونه رئيس السلطة التنفيذية، مؤكدا أن قرار حل التشريعي جاء منسجما مع المركز القانوني لدولة فلسطين المعترف بها في العام 2012، حيث يعزز ترسيخ مفهوم سيادة الدولة داخليا، بالتوازي مع ترسيخها خارجيا حيث الاعتراف الدولي بدولة فلسطين، ويسهل الانتقال من مرحلة السلطة الى الدولة، ما يقلل من القيمة القانونية للاعتراف بدولة إسرائيل.

وقال في حديث لإذاعة موطني اليوم الأربعاء: بعد قرار المحكمة الدستورية بحل التشريعي فإن الرئيس محمود عباس سيتولى مهمة ملء الفراغ التشريعي كونه الشرعية القائمة، منبها الى التناقض الذي سينشأ عن عقلية التمسك بالتشريعي الذي يعتبر أحد مخرجات اتفاق اوسلو مع العقلية الوطنية المطالبة بالتحلل من اتفاقات اوسلو، وبروتوكول باريس.

ودعا شلالدة الى انسجام المواقف الوطنية مع المصالح العليا للشعب الفلسطيني والتوافق على اجراء انتخابات خلال شهرين او ثلاثة، والتي قد تكون انتخابات برلمانية على خط التحول والانتقال من السلطة للدولة.

ووصف قرار حل التشريعي "بالإنجاز الدستوري" لصالح التحول والانتقال من مرحلة السلطة الى مرحلة الدولة، لافتا الى قرارات الوطني والمركزي وما تقرر بضرورة بإعادة النظر في اتفاق اوسلو مع حكومة الاحتلال، والانتقال من السلطة الوطنية إلى الدولة، التي حصلنا على اعتراف بحدودها بقرار اممي في 29-12-2012.

وأكد شلالدة شرعية وقانونية قرار المحكمة الدستورية، بقوله: إنه اجراء دستوري وفقا للفقه الدستوري، ويعني الاحتكام للشعب في صندوق الانتخابات، واعادة التوازن ما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، موضحا أن منظمة التحرير التي قررت انشاء السلطة الوطنية بإمكانها حل التشريعي ايضا في سياق الانتقال الى مرحلة الدولة.

وأعرب عن اعتقاده بوجوب انسجام التوجه الوطني مع المصالح العليا لشعبنا عبر التوافق على اجراء انتخابات برلمانية على خط التحول والانتقال للدولة، ما يعني الالغاء التدريجي لاتفاق اوسلو، وتقلل من القيمة القانونية للاعتراف بدولة اسرائيل، وترسخ مفهوم سيادة الدولة في مظهرها الداخلي على الاقليم والشعب حتى ولو كانت تحت الاحتلال.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026