السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

في بيت ليلى

لنا حجازي

تجتمع السيدات في أجواء جميلة وسط رائحة القهوة ودفء البيت، تصاحبهن الأحاديث والأغنيات وإبر وخيوط التطريز، ضمن تدريب يقوم عليه "مركز عناتا الثقافي"، لسيدات من مختلف المحافظات وبالتركيز على محافظة القدس، يختص بتقنيات صناعة الثوب الاحتفالي، خاصة الذي كان مزدهراً قبل العام 1948.

تقول شيرين علّان رئيسة الهيئة الإدارية للمركز، إن من شأن التدريب الحفاظ على هذه التقنيات من الانقراض، وفي ذات الوقت تمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، إضافة إلى الجانب الترفيهي الذي ينطوي عليه التدريب.

 المدربة ليلى نزال الخبيرة بالتطريز منذ أكثر من 45 عاماً والتي تستضيف المتدربات في بيتها، ترى أنه من الضروري الحفاظ على مهارات صناعة الأثواب الاحتفالية، لأنها تمثل الهوية الفلسطينية. وعلى سبيل المثال فإن غرزة القصب والتحريرة هي الغرزة المستخدمة في ثوب الملكة، الذي طالما ميّز عروس بيت لحم.

 صبحة أبو علي التي ورثت مهارات التطريز عن والدتها منذ 30 عاماً، تتعلم وتعلّم غيرها، خاصة أنها تتميز بمعرفتها بالطرق التقليدية لوضع اللمسات النهائية على الثوب مثل التزريد والمناجل والتشريم.

نقلت صبحة مهاراتها للعديد من النساء وإلى بناتها، خاصة مرام التي بدأت التطريز منذ كانت في العاشرة من عمرها، والتي تهوى تعلّم كل جديد في هذا الإطار.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026