السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

هآرتس: حثالة البشر وجبناء من قطعوا أشجار الزيتون القديمة في قرية المغير

 افتتحت صحيفة هآرتس تقريرها الذي نشرته قبل منتصف الليل، حول قطع أشجار الزيتون القديمة في قرية المغير.

وتسألت من هم المجهولون الذين قطعوا 25 شجرة زيتون من كرم عبد الحي نعسان من قرية المغير، وعلى مدى شهرين واحتجاجات أهالي قرية المغير ضد هجمات  المستوطنين من مستوطنة "مبفيو شيلوه"  والمستوطنات من حولها  .

وتابعت: "هؤلاء المستوطنين هم من قاموا في الأسبوع الماضي بقطع أشجار الزيتون والتي يتطلب إعادة تأهيلها 30 عاما، هم حثالة الذين نزلوا يوم الجمعة الماضي بـ"تراكتورات" الى كرم عبد الحي نعسان  في قرية المغير شمال رام الله واخذوا المناشير وقاموا بقطع الاشجار تلو الواحدة حتى قطعوا 25 شجرة زيتون قديمة، هم حثالة البشر .. الفلاح الفلسطيني الذي حافظ على ارضه وزرع  أشجار الزيتون لعقود طويلة من الزمن، هم حثالة الناس الذين هربوا ..هم الجبناء الذين يعلمون ان لا احد يحاسبهم  او يحاكمهم على افعالهم الشريرة تلك الإجابات غير مقبولة للعالم".

وتقوم الشرطة بالتحقيق ولكن البؤر الاستيطانية في شيلوه، منتشرة وفي نهاية التحقيق لا أحد...

القصة تعمل على غليان الدم... ولا أحد يعلم حجم الآلام التي يعاني منها عبد الحي نعسان بعد أن فقد جنته على ايدي اليهود الإسرائيليين المستوطنين ثلاثة أيام قبل عيد اليهود يوم السبت وهل هذا حبهم للأرض؟ يحفرون نجمة داود على الصخرة شيء مخجل وعلامة  مخجلة والى جانبها كلمة انتقام...من أي شيء ينتقمون؟ من الشجرة؟؟ انهم جبناء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026