السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حمدي النعسان.. نقل جريحين وحينما وصل للثالث "استشهد"

يامن نوباني

لم يهب الشاب حمدي النعسان (38 عاما) من المسافة القريبة جدا بين الصدور العارية لشبان قريته ورصاص المستوطنين وجنود الاحتلال، والتي كانت أقصاها 30 مترا.

كباقي أهالي قريته المغير شمال شرق رام الله، حينما سمع النعسان النداءات المطالبة بالتوجه إلى أماكن اعتداء المستوطنين هب مسرعا ليحمل الجريح الأول من المواجهة، ويعود بعد دقائق لنقل الثاني، وعند محاولته الوصول للجريح الثالث أصابته رصاصة في الظهر، وخرجت من الصدر، بحسب رواية رئيس المجلس القروي للمغير أمين أبو عليا.

وأضاف أبو عليا، بقي حمدي ينزف على الأرض لمدة تزيد عن نصف ساعة، دون أن يتمكن أحد من الوصول إليه، بسبب اطلاق النار العشوائي والكثيف تجاه المواطنين من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.

النعسان المولود في 7 آذار 1980، أمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، أصغرهم لم يبلغ عامه الأول، هنأ النعسان زوجته نداء عودة قبل شهرين بوظيفتها في البنك الاسلامي الفلسطيني فرع ترمسعيا، وقبلها بشهر اختيارها عضوا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منطقة قلعة شقيف.

أحد رفاق النعسان في الأسر كتب على صفحته على "الفيسبوك": كان حمدي مختلفا، عندما سمعت أن اسم شهيد المغير حمدي النعسان قفز إلى ذهني الشاب الشجاع المهذب المحكوم ثماني سنوات، كان في عيني حمدي وميض عجيب، كانت عيناه تحكيان وجع فلسطين وترنوان حيث الانتصار.

وكتب رفيق آخر له في الأسر: كان رجل بمعنى الكلمة، في إحدى قمعات سجن النقب كانت قوات الاحتلال تقتحم القسم وتقمع الأسرى، وكان يتحداهم وجها لوجه، ويضع رجلا على رجل، غير آبه بوحشيتهم.

أربع ساعات من الرعب والجريمة شهدتها المغير، قبل أن يتمكن الأهالي من صد عصابات المستوطنين وجنود الاحتلال، ليتفرقوا بعدها بين مجمع فلسطين الطبي وشوارع القرية وشوارع رام الله، هاتفين للشهيد النعسان ومنددين بالجريمة التي استهدفت الأهالي في محاولة لإبعادهم عن أراضيهم، وتركها دون عناية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026