الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

حمدي النعسان.. نقل جريحين وحينما وصل للثالث "استشهد"

يامن نوباني

لم يهب الشاب حمدي النعسان (38 عاما) من المسافة القريبة جدا بين الصدور العارية لشبان قريته ورصاص المستوطنين وجنود الاحتلال، والتي كانت أقصاها 30 مترا.

كباقي أهالي قريته المغير شمال شرق رام الله، حينما سمع النعسان النداءات المطالبة بالتوجه إلى أماكن اعتداء المستوطنين هب مسرعا ليحمل الجريح الأول من المواجهة، ويعود بعد دقائق لنقل الثاني، وعند محاولته الوصول للجريح الثالث أصابته رصاصة في الظهر، وخرجت من الصدر، بحسب رواية رئيس المجلس القروي للمغير أمين أبو عليا.

وأضاف أبو عليا، بقي حمدي ينزف على الأرض لمدة تزيد عن نصف ساعة، دون أن يتمكن أحد من الوصول إليه، بسبب اطلاق النار العشوائي والكثيف تجاه المواطنين من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.

النعسان المولود في 7 آذار 1980، أمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، أصغرهم لم يبلغ عامه الأول، هنأ النعسان زوجته نداء عودة قبل شهرين بوظيفتها في البنك الاسلامي الفلسطيني فرع ترمسعيا، وقبلها بشهر اختيارها عضوا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منطقة قلعة شقيف.

أحد رفاق النعسان في الأسر كتب على صفحته على "الفيسبوك": كان حمدي مختلفا، عندما سمعت أن اسم شهيد المغير حمدي النعسان قفز إلى ذهني الشاب الشجاع المهذب المحكوم ثماني سنوات، كان في عيني حمدي وميض عجيب، كانت عيناه تحكيان وجع فلسطين وترنوان حيث الانتصار.

وكتب رفيق آخر له في الأسر: كان رجل بمعنى الكلمة، في إحدى قمعات سجن النقب كانت قوات الاحتلال تقتحم القسم وتقمع الأسرى، وكان يتحداهم وجها لوجه، ويضع رجلا على رجل، غير آبه بوحشيتهم.

أربع ساعات من الرعب والجريمة شهدتها المغير، قبل أن يتمكن الأهالي من صد عصابات المستوطنين وجنود الاحتلال، ليتفرقوا بعدها بين مجمع فلسطين الطبي وشوارع القرية وشوارع رام الله، هاتفين للشهيد النعسان ومنددين بالجريمة التي استهدفت الأهالي في محاولة لإبعادهم عن أراضيهم، وتركها دون عناية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026