مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

حمدي النعسان.. نقل جريحين وحينما وصل للثالث "استشهد"

يامن نوباني

لم يهب الشاب حمدي النعسان (38 عاما) من المسافة القريبة جدا بين الصدور العارية لشبان قريته ورصاص المستوطنين وجنود الاحتلال، والتي كانت أقصاها 30 مترا.

كباقي أهالي قريته المغير شمال شرق رام الله، حينما سمع النعسان النداءات المطالبة بالتوجه إلى أماكن اعتداء المستوطنين هب مسرعا ليحمل الجريح الأول من المواجهة، ويعود بعد دقائق لنقل الثاني، وعند محاولته الوصول للجريح الثالث أصابته رصاصة في الظهر، وخرجت من الصدر، بحسب رواية رئيس المجلس القروي للمغير أمين أبو عليا.

وأضاف أبو عليا، بقي حمدي ينزف على الأرض لمدة تزيد عن نصف ساعة، دون أن يتمكن أحد من الوصول إليه، بسبب اطلاق النار العشوائي والكثيف تجاه المواطنين من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.

النعسان المولود في 7 آذار 1980، أمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، أصغرهم لم يبلغ عامه الأول، هنأ النعسان زوجته نداء عودة قبل شهرين بوظيفتها في البنك الاسلامي الفلسطيني فرع ترمسعيا، وقبلها بشهر اختيارها عضوا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) منطقة قلعة شقيف.

أحد رفاق النعسان في الأسر كتب على صفحته على "الفيسبوك": كان حمدي مختلفا، عندما سمعت أن اسم شهيد المغير حمدي النعسان قفز إلى ذهني الشاب الشجاع المهذب المحكوم ثماني سنوات، كان في عيني حمدي وميض عجيب، كانت عيناه تحكيان وجع فلسطين وترنوان حيث الانتصار.

وكتب رفيق آخر له في الأسر: كان رجل بمعنى الكلمة، في إحدى قمعات سجن النقب كانت قوات الاحتلال تقتحم القسم وتقمع الأسرى، وكان يتحداهم وجها لوجه، ويضع رجلا على رجل، غير آبه بوحشيتهم.

أربع ساعات من الرعب والجريمة شهدتها المغير، قبل أن يتمكن الأهالي من صد عصابات المستوطنين وجنود الاحتلال، ليتفرقوا بعدها بين مجمع فلسطين الطبي وشوارع القرية وشوارع رام الله، هاتفين للشهيد النعسان ومنددين بالجريمة التي استهدفت الأهالي في محاولة لإبعادهم عن أراضيهم، وتركها دون عناية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026