فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

"اوتشا": تصاعد في اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين

القدس المحتلة- قتلت قوات الاحتلال طفلين خلال الاحتجاجات التي شهدها قطاع غزة، يوم الجمعة، 8 شباط/فبراير، ولم يكونا يشكّلان أي تهديد للقوات الإسرائيلية، وتُوفي مواطنا آخران متأثريْن بجروح أُصيبا بها في وقت سابق، وأصيبَ 530 شخصًا بجروح.

جاء ذلك في تقرير حماية المدنيين الذي يغطي الفترة بين 29 كانون الثاني/يناير– 11 شباط/فبراير الجاري، الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "اوتشا" التابع للأمم المتحدة، الصادر اليوم الجمعة.

وتابع التقرير، "فيما لا يقلّ عن 40 مناسبة خارج سياق هذه الاحتجاجات، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في المناطق المقيَّد الوصول إليها باتجاه الأراضي والبحر في غزة. وقد أُصيبَ فلسطيني واحد بجروح خلال هذه الحوادث".

وفي ثلاث مناسبات أخرى، دخلت قوات الاحتلال إلى غزة ونفّذت عمليات تجريف وحفر على مقربة من السياج الحدودي.

وفي الضفة الغربية، أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه فلسطينييّن، أحدهما فتاة، وقتلتهما، وأصابت فتًى بجروح في هجومين مزعومين بالقرب من حواجز إسرائيلية.

كما أصابت قوات الاحتلال 35 مواطنا، من بينهم 11 طفلًا على الأقل، بجروح خلال احتجاجات واشتباكات. وأُصيبَ (16 شخصًا) خلال المظاهرات الأسبوعية التي تُنظَّم احتجاجًا على التوسع الاستيطاني على أراضي قرية المغيِّر (رام الله)، حيث قتل المستوطنون أحد سكانها وأصابوا تسعة آخرين بجروح.

ونفذت قوات الاحتلال 163 عملية تفتيش واعتقال واعتقلت 117 مواطنا، بينهم تسعة أطفال. ومن بين العدد الكلي للمصابين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أُصيبَ 34% منهم بالذخيرة الحية، و31% نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع والذي استلزم الحصول على علاج طبي، و31% بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، بينما لحقت إصابات أخرى بـ4%.

وفي الضفة الغربية أيضًا، أقامت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 68 حاجزًا 'مفاجئًا'، ونشرت الجنود ونفّذت أعمال التفتيش على 'حواجز جزئية' (وهي حواجز لا يتمركز عليها الجنود بشكل دائم)، ما أدى لزيادة حالات التأخير وأوقات السفر وتعطيل قدرة الأشخاص على الوصول إلى الخدمات وسُبل عيشهم.

ويمثّل هذا العدد زيادة تبلغ 110 في المائة بالمقارنة مع المتوسط الأسبوعي الذي سُجِّل في العام 2018. وفي حادثة منفصلة، منعت قوات الاحتلال ثلاث معلمات فلسطينيات من الوصول إلى مدرستهن عبر حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس، حيث ادّعت أن أسماءهن لم تكن مدرجة في القائمة المعتمدة على الحاجز، الذي يُعَدّ نقطة الوصول الوحيدة للدخول إلى القرية والخروج منها.

وبين التقرير أن "15 مبنًى هدمت أو صودِرت في القدس الشرقية والمنطقة (ج) بحجة افتقارها إلى رخص البناء التي تصدرها السلطات الإسرائيلية، ما أدى لتهجير 39 فلسطينيًا وإلحاق الضرر بسُبل عيش نحو 70 آخرين".

وفي يوم 6 شباط/فبراير، هجَّرت قوات الاحتلال نحو 400 فلسطيني لمدة لم تقلّ عن 14 ساعة في الأغوار خلال تدريبات عسكرية إسرائيلية.

وفي الأغوار اقتلعت سلطات الاحتلال نحو 500 شجرة، وجرّفت أربعة دونمات من الأراضي المزروعة، وألحقت الضرر بشبكة للري، بحجة أنها تقع في منطقة مصنّفة باعتبارها 'أراضي دولة'.

وأتلف المستوطنون خلال هجمات نفّذوها نحو 425 شجرة أخرى، وأعطبوا 14 مركبة وأصابوا فلسطينيًا بجروح، بالقرب من قرية جيبيا (رام الله)، وقريتي التواني وسعير (وكلاهما في الخليل) وقرية جالود (نابلس)، وفي قريتي اللُّبَّن الشرقية وحوّارة (وكلاهما في نابلس) ومنطقة الخلايلة (القدس)، وحاولوا إضرام النار في مسجد بقرية دير دبوان (رام الله).

وأوضح التقرير أن "الاتجاه التصاعدي، الذي سجّله عنف المستوطنين خلال السنوات القليلة الماضية، لا يزال متواصلًا منذ مطلع العام 2019، حيث وصل متوسط الهجمات الأسبوعية التي شنّوها إلى سبع هجمات تتسبّب بإصابات أو أضرار بالممتلكات، بالمقارنة مع ما معدّله خمس هجمات في العام 2018 وثلاث هجمات في العام 2017".

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026