الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

مجزرة قبل البعثة.. ماذا بعدها!

حمزة الحطاب

نفذ الاحتلال وعيده، وأوقف عمل بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل، والتي باشرت عملها بقرار من الأمم المتحدة، على إثر الدماء الفلسطينية التي سفكها "باروخ جولدشتاين" عام 1994، حيث فتح النار من رشاشه على المصلين في المسجد الإبراهيمي بالخليل، وقتل منهم 29 وجرح 150 آخرين.

تلخصت المهمة الرئيسة للبعثة بأعمال المراقبة وكتابة التقارير عن الوضع في المناطق الخاضعة لعملها، وتنص الاتفاقية على أن البعثة الدولية ستساعد في إعادة الحياة الطبيعية وخلق الشعور بالأمن والأمان عند الفلسطينيين، كما ترصد خروقات القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

اعتبرت اسرائيل بعثة المراقبين الدوليين جهة معادية، وأوقفت عملها.

في آخر تقرير غير منشور صادر عن البعثة، ورد أن السلطات الإسرائيلية تنتهك القانون الدولي بشكل منظم في مدينة الخليل وهو ما يجعل الحياة صعبة على سكانها الفلسطينيين، بسبب المضايقات المستمرة.

في نقاط التماس التي كانت تراقبها البعثة والتي يقطنها ما يزيد على 70 الف مواطن، يحاول الفلسطينيون اليوم ملأ الفراغ الكبير الذي تركه طرد الاحتلال لأفراد البعثة الدولية، فشكلوا لجان مراقبة وحماية أهليه علها تساهم في الحفاظ على بقائهم واستمرار حياتهم. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026