السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"البيئة" ترد على مغالطات الإعلام العبري

نشرت صحيفة "إسرائيل اليوم" بتاريخ 19/2/2019 تقريرا على صفحتها الورقية وآخر على موقعها الالكتروني بتاريخ 20/2/2019 وتداولته العديد من المواقع الاسرائيلية، ينطوي على تحريض سافر ضد دولة فلسطين، وعلى جملة معلومات مضللة وخاطئة وجميعها تصب في خدمة الرواية الاسرائيلية الزائفة والقائمة على قلب الحقائق وتزوير الوقائع بهدف الاساءة الى دولة فلسطين وانشطتها المختلفة في شتى المجالات بما فيها حماية البيئة الفلسطينية، بحسب ما جاء في بيان لسلطة جودة البيئة.

وجاء في البيان، الذي اصدرته السلطة، اليوم الاربعاء، "اننا في سلطة جودة البيئة الفلسطينية نمارس مهماتنا طبقا لأحكام القوانين الفلسطينية اولا، وبما ينسجم ويتفق مع احكام الاتفاقيات البيئية الدولية وما اقرته الشرائع الدولية والمؤسسات الاممية بشأن البيئة تحديدا، وفيما يتعلق بالأرض العربية الواقعة تحت الاحتلال منذ عام 1967، ونحترم كافة الالتزامات والاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل".

واضاف البيان: "من ناحية اخرى فإن سلطة جودة البيئة ترى كما كل المهتمين بيئيا بأن البيئة وحمايتها لا تعرف حدودا سياسية او ديمغرافية وحماية البيئة مسؤولية مشتركة ولكن متباينة، وهنا فإن حماية البيئة تشمل كافة عناصر البيئة من انسان وارض ومحميات وتنوع حيوي وهواء ومياه وتربة ومكافحة لكافة اشكال التلوث ايا كان مصدره او المتسبب به في حدود الامكانيات والموارد والطاقات الفلسطينية".

 وتابع البيان: "لقد فاض ارشيف الامم المتحدة والمؤسسات الحقوقية بالانتهاكات الاسرائيلية التي لا تعد ولا تحصى  من قتل وتجريف للأراضي وحرق للأشجار، واقتلاع مساحات واسعة من اشجار الزيتون ومصادرة الاراضي وتحويل بعض المناطق المحمية او ذات التنوع الحيوي او مناطق الحراج الى مناطق عسكرية مغلقة، بل وقطعت اوصال الضفة الغربية بجدار الضم والتوسع الاستيطاني الذي ضرب النظام البيئي، الى  جانب تهريب النفايات الخطرة وغيرها الى اراضي الضفة الغربية والتي توثقها سكرتاريا اتفاقية بازل الدولية بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها، الى جانب سرقة الإسرائيليين لمياهنا الجوفية وإقامة عشرات المصانع والمنشآت الاقتصادية على الاراضي المحتلة عام 1967 دون حسيب او رقيب" .

واشار البيان الى ان ما تقوم به سلطة جودة البيئة في مجال المحميات الطبيعية من تحديد وتنظيم للمسارات البيئية والقيام بتدخلات ميدانية في بعض المحميات مثل محمية الكانوب وغيرها يأتي في اطار ادارة وحماية تلك المحميات واستدامتها .

واكد البيان: "لقد نسي او تناسى معدو ومروجو ذلك التقرير بأن سلطة جودة البيئة والحكومة الفلسطينية ككل تعمل على اراضي دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967، وهذه الاراضي التي تضم الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة اراض محتلة بموجب قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي، ومن الطبيعي ان تمارس سلطة جودة البيئة دورها على هذه الاراضي، علما بأن الاحتلال وحواجزه ومعسكراته واجراءاته تعطل كثيرا من انشطة وتدخلات سلطة جودة البيئة" .

وحول ما نشره التقرير من اتهامات للسلطة من تزوير للتاريخ، فقد جاء في البيان: "فإننا نقول ان تاريخنا ومقدساتنا واثارنا ووجودنا على الارض منذ آلاف السنين ليست موضع نقاش، ونحن ملتزمون كما تؤكد قيادتنا الفلسطينية بقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين بالرغم من الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا".

واختتمت السلطة بيانها، بالدعوة الى تحري الدقة والموضوعية والشفافية في تناول هذه المواضيع ومن المهم ان يعلم الجميع بأن الاحتلال بحذ ذاته أكبر تحد للبيئة والتنمية المستدامة، وسلوكه منذ عام 1967 يصب في تدمير وتلويث وتدهور البيئة الفلسطينية بما فيها المحميات والمشهد الطبيعي والاثري والتراثي وما الى ذلك.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026