تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

عشية يوم المرأة.. سهير البرغوثي تحتفي على ركام منزل نجلها عاصم

معن الريماوي ونديم علاوي

"هدموا المنزل ولم يهدموا عزيمتنا.. هدموه لكن سنبني منزلا جديدا، نحن أصحاب حق ولن تثنينا إجراءاتهم عن تسجيل مواقف مشرفة، وفي اليوم العالمي للمرأة نؤكد للاحتلال أن لا شيء سيضعف زوجة ووالدة الأسير والشهيد لأن إصرارها أقوى من اضطهاد الاحتلال".

سهير البرغوثي والدة الأسير عاصم والشهيد صالح، تحتفي باليوم العالمي للمرأة الفلسطينية على ركام منزل نجلها عاصم الذي هدمته قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، لإيصال رسالة للعالم أن المرأة الفلسطينية صامدة أمام انتهاكات الاحتلال التي لا تنتهي.

عاصم قضى 13 عاما في سجون الاحتلال، خلالها بنت والدته سهير منزلا له بأحجاره وخشبه وأبوابه، كما اختارت له عروسه، ليخرج في شهر نيسان 2018، ويتزوج في شهر تموز، ويعتقل مرة أخرى في شهر كانون الأول، ويهدم المنزل اليوم ويبقى ذكرى.

حنان عمة الأسير عاصم تقول لـ"وفا": "ذكرياتي في منزل عاصم بسيطة وقصيرة، أتذكر حينما جلسنا مع بعضنا البعض في بيته، أنا ووالده وأمه وزوجته، كان اللقاء جميلا جدا، حينها أخبرنا عاصم أنه سيقوم بتوسيع ساحة منزله (240م) لتلتقي العائلة في الهواء الطلق".

لم تبق سلطات الاحتلال من منزل الأسير عاصم في قرية كوبر شمال رام الله، والمكون من طابقين، حجرا على حجر، وسوته بالأرض، تراكمت الحجارة فوق بعضها البعض ليوضع علم فلسطين عليها. ذلك المنزل الذي بني قبل عام ونصف، لم يبق منه سوى الذكريات.

جنود الاحتلال الذين هدموا منزل عاصم، أبلغوا والدته انهم سيعودون قريبا لهدم المنزل المكون من شقتين، شقة الشهيد صالح، والأخرى للعائلة.

وقالت البرغوثي: "واجهت أثناء عملية الهدم استفزازا من قبل ضباط الاحتلال بقيامه بتصوير المنزل وهو مهدم وعرضه علي"، مؤكدة للضباط "الفيديو لن يثني عزيمتي".

وتضيف ان الاحتلال حرم زوجها عمر من حضور عزاء صالح بعد استشهاده، ولا وفاة أبيه وأمه وهو في سجونها".

وعن منزل العائلة المهدد بالهدم، تقول حنان "هو أغلى شيء على قلبي، وأغلى ما أملك، كل ذكرياتي في هذا المنزل، عشت كل طفولتي فيه، بحلوها ومرها، من هذا البيت خرجت لبيت زوجي لأكون عائلة".

وتابعت "في السابق كان البيت يضم أمي وأبي وعمر ونائل وأنا، وفيما بعد جاءت سهير زوجة عمر، وعاشوا معنا في البيت، واعتقل عمر ونائل فيما بعد، وحرم من تربية أبنائه الستة (أربعة أولاد وابنتان)، حيث قضى (29 عاما) في السجون بشكل متقطع، منها 13 عاما كأحكام إدارية".

وتضيف "لدي ذكريات في هذا المنزل تربطني بوالدي الذي توفي في العام 2004، والذي بقي مكافحا ويحرث الأرض ويعتني بها، وذكريات تربطني بوالدتي التي توفاه الله بعده بعام، وكنت أتمنى أن يكون اخوتي معي لأضع رأسي على كتفهم، وأبكي أمي وأبي.. في هذا البيت كل حياتي".

وتقول حنان إن الاحتلال يحاول ترهيبنا، وتثبيط عزائمنا، وإذا هدم منزلا، سنبني ألف منزل، ولن تكون هذه البيوت أغلى من الشهيد.

فيما يقول عاصف شقيق عاصم: "تعبنا كثيرا في بناء منزل عاصم، وعندما سكن فيه لفترة لا تتجاوز 5 أشهر، اعتقل، وتم هدم المنزل اليوم بكل عنجهية، والآن سيهدمون منزل العائلة الذي ترعرعنا فيه، لكن لن يرهبونا وسنبني البيت مرة أخرى".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026