مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

30 ساعة قلق في بيت التميمي

يامن نوباني

لأكثر من 30 ساعة وعائلة محمد التميمي من قرية دير نظام شمال غرب رام الله تبحث عن نجلها رامز (14 عاما)، بعد أن فقدت آثاره ظهيرة الثلاثاء 2 نيسان الجاري، قبل أن يصلهم خبر أنه معتقل في سجن "عوفر".

الأب الذي يعاني من إعاقة حركية شبه كاملة وعاطل عن العمل لم يجد ما يفعله هو وزوجته أم رائد (التي خشيت أن تكون أفعى قد لدغت ابنها في البرية)، غير البكاء والدعوات بعودته سالما.

تولى الشقيق الأكبر رائد التميمي (16 عاما) عمليات البحث في كافة أنحاء القرية، حتى ساعة متأخرة من الليل دون نتيجة.

في صباح اليوم التالي، عاود أهل رامز البحث عن ابنهم، وأبلغوا الارتباط الفلسطيني بفقدانه، ما دفع الارتباط للبحث عنه ليجدوه معتقلا لدى الاحتلال في معتقل عوفر الاحتلالي قرب بيتونيا.

 يروي رائد: قبل اختفاء رامز واعتقاله بيوم واحد، اقتحم جنود الاحتلال منزلنا بهمجية، وصرخوا في والدي المقعد: ابنك بدنا نقتلّك إياه.

وأضاف: اقتحموا البيت في منتصف الليل وضربوا الباب بواسطة مطارق حديدية، ما أدى إلى ترويع أشقائي الصغار، حيث لدينا رضيعان في البيت بعمر أقل من سنتين، وبقية أشقائي الـ6 هم أطفال، كما كسروا خزانة شقيقتي الصغيرة، واقتحموا منزل عمي، وخربوا محتوياته.

 وتابع: حين علم رامز أن الجيش اقتحم البيت بحثا عنه شعر بالخوف، وتوجه إلى بيت عمتي في قرية النبي صالح المجاورة، لكنه لم يصل إلى هناك، لأنه وبحسب ما وصلنا، أن الجنود اعتقلوه من واد يقع بين دير نظام والنبي صالح، حيث كانوا يعدون كمينا له.

هذا الاعتقال ليس الأول لرامز، فقد سبق أن اعتقل ثلاث مرات، أولها حينما كان في التاسعة من عمره، وأنا أيضا اعتقلوني لمدة أربعة أشهر، وسلموني قبل أيام طلب استدعاء لمراجعة مخابرات الاحتلال، وفي نيسان من العام الماضي اعتقلوا والدي رغم حالته الصحية الصعبة للضغط على رامز. يقول رائد.

وعن رامز وحياته الخاصة يقول رائد: يتميز رامز بأنه محب للعلم، وهو طالب ذكي جدا في الصف الثامن الأساسي، مهتم جدا بالقراءة وبدفاتره المدرسية، ويحب قراءة الكتب لكننا لا نملك مالا لنشتري الكتب أو لنصنع مكتبة صغيرة لرامز.

وبحسب الصحفي والمصور مجاهد التميمي، فكما ان الاحتلال يتبع سياسة اعتقال الاطفال في قرية دير نظام منذ عدة سنوات، حيث اعتقل ما لا يقل عن 20 طفلا في العام 2018، في سياسة ترهيب ضد القرية، كان أشبعها اقتحامات مدرسة القرية بشكل متكرر واعتقال طلبة واطلاق الغاز السام والرصاص وقنابل الصوت داخل الصفوف المدرسية.

ويضيف مجاهد: تأتي هذه السياسة الاجرامية من الاحتلال بالتزامن مع الاغلاق المتكرر للمداخل الرئيسية للقرية بالبوابات الحديدية، والذي تعاني منه القرية حاليا بإغلاق مستمر منذ خمسة أيام، مع إبقاء طريق وحيد مفتوح يمر من بين مستوطني مستوطنة حلميش المقامة على أراضي القرية، وهو طريق خطر، ففي كثير من الأحيان يلقي المستوطنون الحجارة على سيارات المواطنين، بالإضافة لإجراءات الجنود على المدخل من تفتيش وتدقيق وحجز الأهالي لفترات طويلة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026