السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

خط مياه ناقل استيطاني شرق قلقيلية

 ميساء عمر

في ظل انتهاكات الاحتلال اليومية بحق أراضي محافظة قلقيلية، أعلن الاحتلال مؤخرا عن مشروع مياه ناقل استيطاني يبلغ قطره 42 إنشا بطول 7500 متر على أراضي شرق قلقيلية.

ويبدأ خط المياه الاستيطاني من مفترق بلدة عزون، مرورا بشمال "تلة القرنين" الواقعة على بعد أمتار من مستوطنة "نفي أورانيم"، وصولا الى أراضي قرية جينصافوط شرق قلقيلية، ما يهدد باقتلاع ما لا يقل عن 3000 شجرة مثمرة، عدا عن ابتلاع عشرات الدونمات من الأراضي الفلسطينية.

وجاء القرار الإسرائيلي بإعلان صدر عن المحكمة العسكرية ووزع في المنطقة، يقضي بنقل خط مياه ميكروت الواصل من أراضي الـ48 وصولا إلى نابلس، ليتم نقله من داخل عزون والتجمعات السكانية الفلسطينية، بمحاذاة الشارع الرئيسي قلقيلية– نابلس.

ويقول محافظ قلقيلية رافع رواجبة إن القرار العسكري بدأ تنفيذه على أرض الواقع ويمر بمرحلتين، المرحلة الأولى تم تنفيذها وبدأت من أراضي الـ48 وحتى نهاية قرية النبي إلياس شرق قلقيلية.

ويضيف ان سلطات الاحتلال بدأت تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع الاستيطاني، التي تبدأ من مفترق بلدة عزون الرئيسي مرورا بقرى "كفر لاقف وجينصافوط وديرستيا".

ويشير إلى أن الهدف من المشروع الاستيطاني، الحفاظ على ديمومة المياه الفلسطينية، وتمكين إيصالها لمستوطنات قرنيه شمرون، ومستوطنة معاليه أفرايم، وعمانوئيل، لكن هذا الادعاء مرفوض جملة وتفصيلا.

ويستنكر رواجبة الحملة الشرسة التي تشنها قوات الاحتلال على محافظة قلقيلية خصوصا القرى والبلدات شرق المحافظة.

وتضاعفت ممارسات واعتداءات الاحتلال في الآونة الأخيرة على بلدة عزون، التي تعاني من اغلاقات مستمرة، تحت حجج وذرائع واهية.

من جهته، يقول رئيس بلدية عزون رياض حنون: "إن هذا القرار سابقة خطيرة يهدف إلى نهب المزيد من الأراضي الفلسطينية المتبقية، والسيطرة على ثروتها المائية التي هي كنز شعبنا ومبرر صموده، خاصة أن محافظة قلقيلية تقع ضمن أكبر حوض مائي غربي، ما جعلها محط أطماع الاحتلال لتنفيذ مشاريعها الاستيطانية".

فيما أوضح رئيس مجلس قروي جينصافوط طارق بشير، أن الاحتلال استولى على جزء كبير من أراضي القرية الزراعية وسخرها للاستيطان، كما يحاصر القرية من ثلاث جهات، الشمالية، والغربية، والشرقية، بمستوطنات.

ويضيف: "بالرغم من الاحتلال وإجراءاته التعسفية، نسطر كل يوم إنجازا ونجاحا جديدين، بثباتنا على أرضنا، وتحدينا للاحتلال، ولن نتهاون مع أي قرار عسكري من شأنه أن يسلب أرضنا ويستولي عليها، وسنحاربه بكل ما أوتينا من قوة، وبما نستطيع".

من ناحيته، أهاب المتحدث باسم القوى الوطنية في محافظة قلقيلية عدوان برهم، بأبناء شعبنا في كافة القرى والبلدات والمدن التي سيمر من خلالها الخط الناقل، بضرورة الاستنفار للتصدي للمشروع الاستيطاني، وتنظيم فعاليات لمقاومته، إضافة للدور والتحرك القانوني للاعتراض عليه.

ويشير عضو هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في محافظة قلقيلية مراد اشتيوي، إلى أن القرار العسكري لا يعطي حق الاعتراض من قبل مالكي الأراضي، إلا أن هيئة المقاومة والجدار ستعترض من الناحية القانونية، وتقدم أوراقا تستنكر فيها هذا المشروع.

ويضيف: "سنتعامل مع القرار من الناحية الشعبية، وقريبا سيتم تنظيم اجتماع يضم كلا من كوادر حركة فتح، وفصائل العمل الوطني، والهيئات المحلية، والمواطنين لوضع برنامج في التصدي لهذا المشروع الاستيطاني الخطير، والهادف إلى تهجير المواطنين".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026