السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

71 عاما على استشهاد القائد عبد القادر الحسيني

رام الله- يصادف اليوم الاثنين، الموافق الثامن من نيسان، الذكرى الـ71 لاستشهاد القائد عبد القادر موسى كاظم الحسيني، أحد رموز الحركة الوطنية الفلسطينية، التي جابهت الجيش البريطاني والعصابات الصهيونية في القرن العشرين، والذي كرس حياته بين العلم والجهاد.

ففي صبيحة الثامن من إبريل عام 1948، استشهد الحسيني في قرية القسطل بالقدس، في معركة بين مقاتلي تنظيم "الجهاد المقدس" الفلسطيني وقوة صهيونية معززة بقيادة اسحق رابين.

وحدثت معركة استشهاده، بعد وجوده في مصر، وعمده هناك الى وضع خطط تتمثل في تدريب وتسليح مقاومين عرب، وتمويل خطته وتسهيل حركة المقاومين على كل جبهات فلسطين، وانشائه معملا لإعداد المتفجرات، وإقامته محطة إذاعية عن المقاومة الفلسطينية، من أجل تشجيع المجاهدين على نصرة القدس.

وبعد هذه الجهود، بدأ الحسيني باقتحام قرية القسطل، وما لبث أن تعرض لنيران الصهاينة هو ورفاقه، حيث وجدت جثته قرب بيت في القرية.

وشيع الناس الشهيد عبد القادر الحسيني لمثواه الأخير، ودفن بجانب ضريح والده في باب الحديد، وقد وورى الثرى حيث استشهد وهو في الأربعين من عمره.

الحسيني، اعتاد على تحمل المصائب التي حلت بفلسطين منذ نعومة اظفاره، حيث فقد أمه بعد ولادته عام 1910 بعام ونصف.

وبدأ الحسيني حياته بين العلم والجهاد، لا سيما انه درس القرآن الكريم، والتحق بعدة جامعات منها الجامعة الأمريكية بالقاهرة ودرس في قسم الكيمياء، وبكلية الآداب والعلوم في الجامعة الأمريكية في بيروت، الى ان التحق بدورة لضباط الاحتياط في الكلية العسكرية. وشغل عدة وظائف في حياته من بينها، سكرتيرا في الحزب العربي الفلسطيني بالقدس، ومأمورا لتسوية الأراضي، ومدرسا لمادة الرياضيات في المدرسة العسكرية في معسكر الرشيد.

ويعد عبد القادر الحسيني، أول من بدء الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936، حيث أطلق النيران على ثكنة عسكرية بريطانية في قرية بيت سوريك بمحافظة القدس، مما ادى الى تحرك خلايا الثورة الفلسطينية في كل مكان، وانضم اليها رجال المقاومة اندالك من كل حدب وصوب.

 

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026